مستشارة ترامب السابقة.. من هى دينا باول ذات الأصول المصرية بعد رئاسة شركة ميتا؟
الثلاثاء، 13 يناير 2026 10:47 ص
زاد البحث عن دينا باول ماكورميك في منصب رئيس الشركة ونائب رئيس مجلس الإدارة، بعد إعلان شركة ميتا تعيينها في خطوة تعكس توجه عملاق التكنولوجيا نحو تعزيز هيكله القيادي تزامنًا مع توسعاته المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وبحسب الحساب الرسمي لشركة ميتا، شاركت دينا باول بفاعلية خلال فترة عضويتها في مجلس إدارة الشركة، وأسهمت بشكل مباشر في تسريع استراتيجية ميتا المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم والذكاء الشخصي الفائق، في ظل انتقال الشركة إلى مرحلة جديدة تتسم بزيادة تعقيد المشروعات وحجم الاستثمارات.

وأكدت ميتا أن خططها المستقبلية تتضمن بناء نموذج مادي ومالي ضخم من شأنه تشغيل العقد المقبل من الحوسبة، ويشمل ذلك إنشاء مراكز بيانات عملاقة، وتطوير أنظمة طاقة متقدمة، وتعزيز شبكات الاتصال العالمية على نطاق غير مسبوق.
وستكون باول ماكروميك أول من يشغل منصب رئيس "ميتا" في تاريخ الشركة على الإطلاق، ويأتي هذا التعيين في إطار استراتيجية "ميتا" لتعزيز موقعها في سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي، وستركز باول ماكورميك على تأمين شراكات استراتيجية والإشراف على تطوير البنية التحتية لميتا بقيمة 600 مليار دولار على مدى العقد المقبل.
وقال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا، إن باول ماكورميك "ستشارك في جميع أعمال ميتا، مع تركيز خاص على الشراكة مع الحكومات والدول لبناء ونشر واستثمار وتمويل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لشركة ميتا".

خبرة وذات علاقات دولية
وفي هذا السياق، قال مارك زوكربيرج، مؤسس شركة ميتا والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارتها، إن خبرة دينا باول الواسعة في أعلى مستويات التمويل العالمي، إلى جانب شبكة علاقاتها الدولية، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لدعم الشركة في المرحلة المقبلة من النمو.
وتابع أن دينا ستنضم إلى فريق الإدارة التنفيذية للشركة، حيث ستسهم في توجيه الاستراتيجية العامة وتنفيذها، إلى جانب العمل مع فرق الحوسبة والبنية التحتية لضمان توجيه الاستثمارات التي تُقدر بمليارات الدولارات بما يتماشى مع أهداف الشركة طويلة الأجل، ودفع تأثير اقتصادي إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها ميتا حول العالم، فضلًا عن بناء شراكات رأسمالية استراتيجية جديدة وتوسيع القدرة الاستثمارية للشركة.
و دينا باول ماكورميك تتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات التمويل العالمي والأمن القومي والتنمية الاقتصادية، فقد أمضت 16 عامًا في بنك جولدمان ساكس كشريكة في مناصب قيادية عليا، وشاركت في لجنة إدارة الشركة، كما قادت أعمالها المصرفية الاستثمارية السيادية العالمية.
وأسهمت في إطلاق عدد من المبادرات المؤثرة في التنمية الاقتصادية، من بينها برامج "10 آلاف امرأة" و"10 آلاف شركة صغيرة" و"مليون امرأة سوداء".
وعلى صعيد العمل الحكومي، شغلت دينا باول مناصب بارزة في إدارتَي الرئيسين الأمريكيين جورج دبليو بوش ودونالد ترامب، من بينها نائب مستشار الأمن القومي، وكبيرة مستشاري البيت الأبيض، ومساعد وزير الخارجية.

ومؤخرا، تولت منصب نائب الرئيس والرئيس ورئيسة خدمات العملاء العالمية في شركة BDT & MSD Partners.
ويذكر أن دينا باول ماكورميك ولدت في القاهرة، وتحمل الجنسية الأمريكية، وتعد من أصول مصرية، حيث هاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، قبل أن تبني مسيرة مهنية بارزة أوصلتها إلى مناصب قيادية في كبرى المؤسسات المالية والتكنولوجية عالميا.