بقيادة ترامب ومشاركة القادة الكبار.. هل ينهي "مجلس السلام " فراغ السلطة في غزة؟ ...حراك فى القاهرة بالتوازى يضع اللمسات الأخيرة
الأربعاء، 14 يناير 2026 12:37 م
هانم التمساح
يتجه منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي الأسبوع المقبل ليكون منصة دولية لإعلان سياسي وتاريخي بامتياز، مع تواتر الأنباء عن قرب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيلة "مجلس السلام" الدولي المكلف بإدارة قطاع غزة مؤقتاً.
و كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بات قاب قوسين أو أدنى من قبول دعوة رسمية للانضمام إلى المجلس، رغم تأكيدات "داونينج ستريت" بأن المباحثات لا تزال مستمرة. ويهدف المجلس، الذي وصفه ترامب بأنه يضم "أهم القادة في أهم الدول"، إلى وضع الإطار العام لتمويل إعادة الإعمار وتوفير الرقابة الدولية على حكومة غزة المستقبلية.
و تأتي هذه التحركات ضمن المرحلة الثانية من "خطة السلام" الأمريكية المكونة من 20 بنداً، والتي انطلقت عملياً في أكتوبر الماضي. وتتضمن هذه المرحلة:
تشكيل مجلس السلام: الهيئة العليا للإشراف والقرار.
و تشهد القاهرة حراكاً مكثفاً؛ حيث تجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية لإطلاعها على قائمة أسماء "لجنة التكنوقراط" التي حظيت بموافقة أمريكية-إسرائيلية. وسط أنباء بأن الجانب الإسرائيلي أبدى مرونة في قبول شخصيات فلسطينية متقاعدة وخبراء، مع استبعاد الموظفين الحاليين في السلطة الفلسطينية.
وفي مؤشر على جدية الخطوات، أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين أن الإعلان عن المجلس بات وشيكاً، مرجحةً أن يتبع ذلك الإعلان عن قوة الاستقرار الدولية. ومن المتوقع أن يصدر تكليف لجنة الإدارة المحلية عن مجلس تنفيذي يرأسه المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، لضمان صبغة دولية ومهنية على الإدارة الجديدة.