70 مدرسةً مصريةً يابانيةً مع بداية العام الدراسي 2025-2026.. «التعليم»: مستهدف وصولها لـ500 خلال خمس سنوات
الخميس، 15 يناير 2026 06:24 م
سامي بلتاجي
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعاون مع اليابان، في مجال التعليم، لم يعد قاصراً على تبادل الخبرات، بل تطور ليصبح نموذجاً تطبيقياً متكاملاً يعكس رؤية مشتركة لبناء الإنسان وتنمية المهارات، منذ المراحل التعليمية المبكرة.
جاء ذلك، خلال استقبال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، والوفد المرافق له، في ضوء تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمواصلة تعميق التعاون التعليمي مع اليابان، بما يدعم تطوير المنظومة التعليمية وبناء القدرات البشرية.
ونقل بيان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تأكيد الوزير، أن اليابان شريك استراتيجي مع مصر، في مجال التعليم، من خلال عدد من المشروعات التعليمية، وفي مقدمتها المدارس المصرية؛ لافتاً إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوسع في ذلك النموذج، ليصل إلى 500 مدرسة، خلال خمس سنوات، والعمل على تنفيذ ذلك وفق خطة مدروسة وبوتيرة متسارعة، فضلاً عن تدريس اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية، بدايةً من العام الدراسي القادم، 2026-2027، بتطبيقها في 10 مدارس، كمرحلة أولى.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، وفي «إنفوجراف»، أعده ونشره، في وقت سابق، نقلاً عن رئاسة الوزراء، كان قد ذكر أن إجمالي عدد المدارس المصرية اليابانية، بلغ 70 مدرسةً، مع بداية العام الدراسي 2025-2026.
جدير بالذكر، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، وفي «إنفوجراف»، أعده ونشره، في 21 أغسطس 2025، نقلاً عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كان قد أشار إلى تعاون مصري ياباني، لتعليم الموسيقى في المدارس المصرية، مع تزويد 100 مدرسة حكومية بالآلات الموسيقية.
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، وفي «إنفوجراف»، أعده ونشره، في 9 ديسمبر 2025، نقلاً عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كان قد تطرق إلى منصة QUREO التعليمية اليابانية، والتي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مجاناً، بالتعاون مع احدى الشركات اليابانية، لجميع طلاب الصف الأول الثانوي، لتدريس مادة البرمجة، ضمن المناهج الدراسية؛ لافتاً إلى أن أكثر من 236 ألف طالب، أتموا المحتوى التدريبي كاملاً، وأكثر من 750 ألف طالب، مسجلين في المنصة بالفعل.
وبحسب بيان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، استعرض الوزير، مجالات التعاون مع الجانب الياباني، ومن بينها تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي؛ مؤكداً أن التجربة حققت نتائج إيجابيةً ملموسةً، على مستوى تنمية مهارات الطلاب، وهو ما شجع الوزارة على التوسع في إدخال مادة البرمجة داخل منظومة التعليم الفني، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات الثورة الرقمية؛ مضيفاً أن خلال العامين المقبلين، سيصل العدد إلى نحو 5 ملايين طالب، يدرسون البرمجة باستخدام منصات الذكاء الاصطناعي، في إطار بناء القدرات الرقمية وتنمية مهارات التفكير، بما يدعم إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي.
كما نقل بيان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنيء عن الوزير، أن التعاون في مجال تطوير المناهج، يبرز في تطوير مناهج الرياضيات والعلوم، بما يضمن تطابقها الكامل مع مخرجات التعلم للمناهج المعتمدة في اليابان؛ مشيراً إلى بدء تطبيق المنهج المطور لمنهج الرياضيات، في الصف الأول الابتدائي، العام الدراسي الحالي.