2007 بداية فكرة المشروع.. «الإسكان» تتابع الأعمال النهائية المتبقية من مشروع حدائق تلال الفسطاط
السبت، 17 يناير 2026 05:17 م
سامي بلتاجي
ثمن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التعاون المثمر مع الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وحرصه الدائم على دعم مشروع حدائق تلال الفسطاط؛ والدعم المقدم لكافة ملفات العمل التي تنفذها الوزارة على أرض المحافظة.
جاء ذلك، خلال اجتماع عقده المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بموقع مشروع «حدائق تلال الفسطاط»، بمنطقة مصر القديمة، بمحافظة القاهرة، لمتابعة سير العمل بالمشروع، لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال النهائية المتبقية، وتلافي كافة الملاحظات للانتهاء منها.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفي تصريحاته، في ختام جولة تفقدية بالمشروع، في 17 مايو 2025، كان قد أوضح أن مساحة مشروع حدائق تلال الفسطاط، تبلغ 500 فدان؛ لافتاً إلى أن المشروع تم التخطيط لإنشائه، منذ عام 2007؛ لتكون الحديقة المركزية الكبرى، على مستوى محافظة القاهرة.
وبحسب بيان لمحافظة القاهرة، قام وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظ القاهرة، بجولة تفقدية، بمشروع حدائق تلال الفسطاط، تابعا خلالها الموقف التنفيذي لمنطقة التلال، وتمت متابعة سير العمل بها وبالمنطقة الثراثية ومنطقة النهر؛ حيث يضم المشروع منطقة التلال والوادى؛ وتنقسم منطقة التلال إلى ثلاثة تلال متباينة الارتفاعات، يمر بينها الممر المائى (النهر)، وتتدرج فى مجموعة من المصاطب تبدأ من حافة النهر وتنتهي حتى قمة التلة، بحيث تجعل من قمة التلال، مطلات على المشروع والمنطقة المحيطة، وتضم: «تلة القصبة» المنشأة على مساحة 13000م² (فندق سياحي – مبانٍ خدمية – أماكن انتظار سيارات – بحيرة صناعية)؛ مدرجات ومناطق جلوس، مطلة على الشلال؛ كوبري مشاة للربط؛ كافيتريا؛ وشلال؛ مع «تلة الحفائر»، لتصبح المنطقة مزاراً أثرياً سياحياً ثقافياً متكاملاً، من خلال الكشف عن بقايا مدينة الفسطاط، على مساحة حوالي 47 فداناً للوصول للتكوين المعماري للمدينة الأثرية وترميمها، مع إنشاء ممشى بطول 1 كم بارتفاع 1.5 م عن منطقة الحفائر حول مدينة الفسطاط الأثرية (الحفائر)، لربط المباني الخدمية السياحية بالموقع العام، لاستثمار المنطقة التراثية كمنطقة سياحية ذات طابع متميز؛ فيما تضم «تلة الحدائق التراثية»، مدرجات ومبان للزوار ومطاعم تطل على بحيرة.
ووفقاً للبيان ذاته، شملت الجولة متابعة الموقف التنفيذي بمنطقة الأسواق، والتي تتضمن منطقةً تجاريةً بمساحة 60000 م²، لتنشيط السياحة ودعم اقتصاد الدولة، مع تنشيط الحرف اليدوية والتراثية، وأبرزها أعمال: الزجاج، السيراميك، الشمع، والغزل والنسيج؛ ويتم تنفيذ منطقة الأسواق على 3 مراحل، وتتكون من (19 محلاً تجارياً، مواقف سيارات، بحيرة صناعية، مسطحات زراعية، وفندق 3 نجوم.