بمساهمة 400 طن من الإغاثة.. ماكرون يعلن تحرك سفينة مساعدات فرنسية عاجلة لدعم غزة
الإثنين، 19 يناير 2026 11:31 ص
هانم التمساح
في تحرك إنساني جديد يهدف إلى تخفيف وطأة الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إرسال شحنة ضخمة من المساعدات الإنسانية العاجلة، انطلقت بحراً لدعم السكان الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية جراء استمرار العدوان والحصار.
أكد الرئيس ماكرون، عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، أن سفينة شحن فرنسية غادرت ميناء "لوهافر" شمالي البلاد، محملة بقرابة 400 طن من المواد الإغاثية. وأوضح أن هذه العملية جاءت ثمرة تعاون وثيق بين وزارة الخارجية الفرنسية، ومؤسسة الشحن العالمية «CMA CGM»، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأقصى سرعة ممكنة.
من جانبها، كشفت وزارة الخارجية الفرنسية عن تفاصيل الشحنة، مشيرة إلى أنها تركز بشكل أساسي على المواد الغذائية الضرورية لمواجهة خطر المجاعة وسوء التغذية الذي يتفشى بين أطفال القطاع. وبحسب الخطط اللوجستية، فمن المتوقع أن تستغرق الرحلة البحرية نحو عشرة أيام لتصل إلى وجهتها وتشرع في تفريغ حمولتها الإغاثية.
يأتي هذا التحرك الفرنسي في وقت تشير فيه التقارير الأممية إلى أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى حافة الكارثة، مع عجز المساعدات الحالية عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وقد جددت باريس من خلال هذه الخطوة رسائلها السياسية والإنسانية، والتي تركزت على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع دون عوائق أو قيود،والالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ،والتحذير من تفاقم الكارثة الصحية في حال استمرار النقص الحاد في الأدوية والمياه الصالحة للشرب.
وتعد هذه السفينة جزءاً من سلسلة مبادرات دولية تسعى للضغط من أجل فتح ممرات إنسانية مستدامة، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات الحصار على حياة مئات الآلاف من المدنيين العزل في قطاع غزة.