وتابع في كلمته: "ورجال الشرطة المصرية اليوم هم امتداد راسخ لهذه الروح الوطنية العظيمة وحراس أوفياء لمسار التنمية الشاملة الذي تبتغيه بلادنا فهم يقفون على خطوط المواجهة الداخلية للحفاظ على أمن المواطن واستقرار المجتمع ضحوا بأرواحهم في معركة مكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره ليوفروا للوطن والمواطنين مناخا آمنا ومستقرا يسير خلاله الوطن بثبات في حاضره ليبني مستقبله بحكمة واقتدار".
واستكمل رئيس مجلس الشيوخ: "ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن أعضاء مجلس الشيوخ بأسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وإلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وإلى أعضاء هيئة الشرطة المصرية الأوفياء وموجها تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء الواجب ولأسرهم الصابرة داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته".
وتابع المستشار رئيس المجلس في سياق متصل: "السيدات والسادة أعضاء المجلس الموقر؛ كما يتزامن هذا اليوم أيضا مع ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير هذه الثورة التي كادت أن تتعرض للاختطاف على يد جماعة ضالة سعت إلى مصادرة إرادة الأمة والنيل من هويتها غير أن الأمة المصرية أثبتت مرة بعد مرة أن وعيها أصلب من أن يستباح وأن هويتها أبقى من أن تصادر فقيض الله لهذا الوطن رجالا أوفياء صانوا الدولة وحموا الهوية واستعادوا للشعب حقه يوم أحاطوا بثوار الثلاثين من يونيو بسياج من الوطنية والعزة والكرامة وبهذه المناسبة أتقدم إلى الشعب المصري جميعه بخالص التهاني وأطيب الأمنيات".
واختتم رئيس مجلس الشيوخ كلمته قائلاً: "حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها من كل مكروه وسوء وأدام على وطننا العزيز الأمن والأمان والاستقرار".