بفعل إرهاب المستعمرين.. تهجير قسري يطال 20 عائلة فلسطينية شمال أريحا وتعطيل التعليم في 18 مدرسة
الثلاثاء، 20 يناير 2026 10:33 ص
تشهد مناطق الضفة الغربية تصعيداً خطيراً في سياسات التهجير القسري والعدوان الميداني، حيث أُجبرت عشرات العائلات البدوية في الأغوار على الرحيل، في وقت تُطبق فيه قوات الاحتلال حصاراً شاملاً على أحياء واسعة في مدينة الخليل.
وأفادت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو بأن تجمع "شلال العوجا" شمال أريحا شهد مساء الاثنين رحيل 20 أسرة فلسطينية من عائلات "الزايد". وذكرت المنظمة أن الأهالي اضطروا لتفكيك مساكنهم ومغادرة أراضيهم قسراً نتيجة سلسلة لا تتوقف من اعتداءات المستعمرين، التي شملت ملاحقة الرعاة، التهديد المباشر، وتدمير الممتلكات، ضمن مخطط يهدف إلى إخلاء منطقة الأغوار من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي محافظة الخليل، واصلت قوات الاحتلال عدوانها الواسع على المنطقة الجنوبية من المدينة. وبحسب تصريحات رئيس مجلس قروي بيرين، فريد برقان، فإن الاحتلال فرض إغلاقاً محكماً على أحياء (جبل جوهر، الكسارة، صرصورية، وغيرها)، عبر نصب بوابات حديدية وسواتر ترابية.
وتخلل العدوان مداهمة للمنازل والاعتداء على المواطنين بالضرب المبرح، مع تحويل عدد من البنايات السكنية إلى نقاط مراقبة عسكرية. ورداً على هذا التدهور الأمني، قررت مديرية التربية والتعليم تعليق الدوام في 18 مدرسة بالمنطقة الجنوبية وترحيله إلى وقت لاحق حفاظاً على سلامة الطلبة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيرنبالا شمال غرب القدس المحتلة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة وسط الأحياء السكنية، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين.