محلل: إطلاق «مجلس السلام» يدشن المرحلة الثانية لإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة

الخميس، 22 يناير 2026 06:05 م
محلل: إطلاق «مجلس السلام» يدشن المرحلة الثانية لإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن تشكيل "مجلس السلام" الدولي يمثل خطوة استراتيجية هامة نحو تدشين المرحلة الثانية من الجهود الدولية لإنهاء الصراع في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي في تحويل الوعود إلى واقع ملموس على الأرض.
 
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لمطاوع في برنامج "اليوم" المذاع على قناة "دي إم سي" (DMC)، حيث حلل المشهد الدولي الراهن في أعقاب التوقيع على ميثاق المجلس برعاية أمريكية ومشاركة دولية واسعة، من بينها مصر.
 
 
بداية عهد جديد
وأوضح مطاوع أن هذا التحرك الدولي، الذي يتزامن مع رؤى سياسية طموحة (مثل خطة كوشنر "شروق الشمس")، يهدف إلى خلق منظومة دولية جديدة للتعامل مع القضية الفلسطينية. وقال: "نحن الآن بصدد الانتقال من مرحلة وقف العمليات العسكرية إلى مسارات أعمق تتعلق بإعادة الإعمار الجذري للقطاع ووضع أسس لحوكمة مستدامة".
 
تحديات على أرض الواقع
وحذر المحلل الفلسطيني من وجود عقبات "جسيمة" قد تعيق تنفيذ هذه الخطط، وفي مقدمتها وجود حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة لا ترغب في تقديم تنازلات سياسية أو إنهاء الاحتلال. وأضاف أن التحدي لا يقتصر على الجانب الإسرائيلي فحسب، بل يمتد إلى الداخل الفلسطيني، حيث يتطلب الأمر "إرادة سياسية فلسطينية خالصة" لإنهاء حالة الفوضى وتجاوز تضارب المصالح الذي تشكل على مدار سنوات الانقسام.
 
الاختبار الحقيقي
واختتم مطاوع مداخلته بالتأكيد على أن "الاختبار الحقيقي لمجلس السلام وللجنة التكنوقراط المقترحة هو القدرة على تنفيذ المهام الموكلة إليهما في ظل السيطرة الإسرائيلية على المعابر والموارد، وضمان تحويل الدعم الدولي إلى فعل حقيقي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويؤسس لدولة فلسطينية مستقلة وفقاً للشرعية الدولية".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة