لم يكن مانجيلال يطلب المال من أحد بل كان يكتفى بالنظر إلى الأرض فى صمت ما عزز صورة البؤس التى أحاطت به، هذا الأسلوب الهادئ اتضح لاحقا أنه جزء من خطة مدروسة مكنته من جمع أموال طائلة وجعلته أكثر ثراء مما يبدو عليه حاله بكثير، بحسب oddity central.
بعد نقله إلى مركز إيواء وتزويده بالاستحمام والملابس النظيفة خضع مانجيلال للاستجواب من قبل موظفى الخدمة المدنية، وأظهرت التحقيقات أنه كان يحقق آلاف الروبيات يوميا من التسول كما كان يقرض المال لأصحاب محال سوق الصرافة مقابل فوائد مالية وهو ما كشف أن عجزه الظاهرى لم يكن يعكس حقيقة وضعه المالى.
ممتلكات واستثمارات غير متوقعةكشفت التحقيقات اللاحقة أن مانجيلال لم يكن بلا مأوى بل كان يمتلك 3 منازل تشمل منزلا من 3 طوابق ومنزلا آخر وشقة حصل عليها عبر برنامج رعاية اجتماعية حكومى، كما تبين أنه يمتلك مركبتى توك توك يؤجرهما للغير إضافة إلى سيارة يعمل عليها سائق براتب 12,000 روبية، وأقر مانجيلال بأن المال الذى يحصل عليه من وجوده فى السوق ليس ضروريا للعيش بل يستخدمه لتمويل استثمارات مختلفة فيما تواصل السلطات التحقق من امتلاكه حسابات مصرفية ومن تورط أفراد من عائلته فى التسول، وأشار مانجيلال إلى أنه لا يطلب المال مباشرة مؤكدا أن الناس هم من يضعونه فى جيبه رغم علمه بأن التسول غير قانونى فى إندور كما لفتت التقارير إلى أن الهند تضم أيضا متسولا آخر تفوق ثروته ثروة مانجيلال.