ظاهرة «اغتصاب البيوت» في إدلب

الجمعة، 12 فبراير 2016 12:49 م
ظاهرة «اغتصاب البيوت» في إدلب
صورة تعبيرية

لم تنته ممارسات العصابات الإرهابية المسلحة عند التهجير والقتل وسرقة الطعام والدواء، بل أصبح التكفيريون ومعهم الأجانب يمارسون الانتهاكات والاعتداءات يوميًا في مدينة إدلب بسرقة المنازل الخالية وخلع أبوابها والاستيلاء عليها والذي كان آخرها بناية "الواحدي".

واستنكر الأهالي في مناطق سيطرة المسلحين ظاهرة "اغتصاب البيوت" التي تفاقمت مؤخرًا، وأدت إلى غضب الشارع الإدلبي، بعدما قام عشرات المسلحين بدخول المدينة في يوم واحد والتوجه للبيوت وخلعها واحتلالها واعتبار ذلك فعلًا فرديًا.

وأكد الأهالي أن الذين خلعوا أبواب بيوتهم هم من مسلحي آسيا الشرقية وليسوا من المدنيين، والحجة أنها فارغة وأصحابها تركوها.

وبيّن مصدر أهلي لـ"سبوتنيك" الروسية أن كل مواطن غادر محافظة إدلب، قام المسلحون بالاستيلاء على منزله وأرضه، بعدما قام أبو رغال الإدلبي بإرشاد المسلحين على أماكن البيوت الخالية من أصحابها بهدف الانتقام منهم، علمًا أن اسم أبو رغال يعود إلى الرجل الخائن الذي قاد أبرهة الحبشي إلى الكعبة ليهدمها.

وقالوا: حرمة مال المسلم معروفة لدى الجميع ويحق لكل إنسان أن يفعل بملكه ما يشاء وفق الشرائع السماوية والقوانين المعمول بها في كل مكان.

واتهم الأهالي القوة التنفيذية ومشايخ المدينة بعدم ردع هذه الظاهرة والإفتاء بحرمة اغتصاب البيوت، بل على العكس حاولوا التبرير لذلك عبر حجج غير مقنعة، وتوجهت الناس إلى إدارة المدينة للشكوى والتي تعتبر مؤسسة مدنية وليست عسكرية.


 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق