تحقيقات نهائي أمم أفريقيا 2025 تقترب من الحسم وفيفا يطمئن السنغال قبل مونديال 2026
الأربعاء، 28 يناير 2026 11:03 ص
تشهد قضية أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال تطورات متسارعة، في ظل استمرار التحقيقات داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، دون صدور قرارات رسمية حتى الآن، وسط ترقب واسع من الشارع الرياضي بالقارة السمراء.
وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن العقوبات المحتملة، حال إقرارها، قد تطال المدير الفني للمنتخب السنغالي بابي ثياو وعددًا من اللاعبين، مع اتجاه واضح لحصرها داخل الإطار القاري، دون المساس بمشاركة منتخب السنغال في نهائيات كأس العالم 2026.
وأفادت صحيفة ليكيب أن اللجنة التأديبية تعتمد في تقييمها على تقارير رسمية، أبرزها تقارير حكم المباراة ومسؤولي الأمن، إضافة إلى مستندات أخرى مرتبطة بالأحداث التي صاحبت اللقاء النهائي.
وفي السياق ذاته، نقل الإعلامي السنغالي مامادو نداي عن مصادر مطلعة تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم عدم وجود أي نية لفرض عقوبات دولية على منتخب السنغال، مشددًا على أن الملف سيظل تحت إشراف الاتحاد الأفريقي فقط.
وعقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اجتماعًا عبر تقنية الاتصال المرئي لمتابعة التحقيقات المتعلقة بالمباراة النهائية التي أقيمت في 18 يناير، وانتهت بفوز السنغال بهدف دون رد، وسط جدل واسع حول بعض الوقائع، من بينها إشارة محتملة بمغادرة الملعب وواقعة حارس المرمى إدوارد ميندي.
ورغم تعدد السيناريوهات المطروحة، لم يصدر أي قرار نهائي حتى الآن، بينما تؤكد المعطيات الحالية أن تداعيات القضية لن تمتد إلى المسار الدولي لمنتخب السنغال، الذي حجز بالفعل مقعده في مونديال 2026.