48 ساعة فاصلة لحسم أزمة نهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال
الأربعاء، 28 يناير 2026 01:12 م
تترقب الأوساط الرياضية الأفريقية خلال الـ48 ساعة المقبلة صدور قرار حاسم من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بشأن أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال، وذلك عقب سلسلة من التحقيقات المكثفة في الأحداث التي أعقبت المباراة.
وذكرت صحيفة «المنتخب» المغربية أن اللجنة التأديبية أنهت تحقيقاتها المتعلقة بالوقائع المثيرة للجدل التي شهدها النهائي، بعد الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، والاطلاع على التقارير الرسمية المقدمة من حكام اللقاء، ومندوب المباراة، والمندوب الأمني، والمراقبين.
وشملت جلسات التحقيق الاستماع إلى ممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب المدرب بابي ثياو وعدد من لاعبي المنتخب السنغالي، وذلك بهدف جمع كل الشهادات والمعطيات قبل اتخاذ القرار النهائي.
وبحسب المعلومات المتداولة، من المنتظر أن تُصدر اللجنة التأديبية قرارها خلال 48 ساعة، وسط توقعات بفرض عقوبات قد تطال المدرب بابي ثياو، على خلفية اتهامه بالتحريض على مغادرة الملعب، إضافة إلى إمكانية معاقبة خمسة لاعبين من منتخب السنغال، واتخاذ إجراءات بحق الجماهير السنغالية، قد تصل إلى منع حضورها بعض البطولات المقبلة، فضلًا عن توقيع غرامات مالية على الاتحاد السنغالي.
وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في بيان رسمي، مثوله أمام اللجنة التأديبية للكاف خلال جلسة تحقيق موسعة، عُقدت للنظر في الشكوى المقدمة من الجامعة الملكية المغربية، على خلفية الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية.
وأوضح البيان أن رئيسة اللجنة التأديبية حددت مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لإبلاغ الطرفين بالقرار النهائي، وهو ما زاد من حالة الترقب داخل الأوساط الكروية في القارة الأفريقية، في ظل احتمالات صدور قرارات مؤثرة على المشهد الكروي القاري.
ومثل الجانب السنغالي خلال الجلسة كل من الأمين العام للاتحاد والمستشار القانوني سيدو دياني، إلى جانب حضور المدرب بابي ثياو واللاعبين إليمان نداي وإسماعيلا سار، حيث قدموا دفاعهم أمام اللجنة التي قررت حجز الملف للمداولة تمهيدًا لإصدار الحكم النهائي.