الاستخبارات الأمريكية تدير المرحلة الانتقالية في كاراكاس بنموذج أوكرانيا

الأربعاء، 28 يناير 2026 07:44 م
الاستخبارات الأمريكية تدير المرحلة الانتقالية في كاراكاس بنموذج أوكرانيا
هانم التمساح

كشفت تقارير استخباراتية نشرتها شبكة "سي إن إن"، عن تحركات أمريكية واسعة تقودها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، لترسيخ تواجد دائم ومعمق داخل فنزويلا، وذلك في أعقاب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو مطلع هذا الشهر، وضمن استراتيجية يتبناها الرئيس دونالد ترامب لاستعادة النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية.الاستخبارات قبل الدبلوماسية
 
وتعتمد إدارة ترامب على الـ CIA لتكون "رأس الحربة" في التعامل مع المرحلة الانتقالية السياسية والأمنية الهشة في فنزويلا. وبينما تستعد وزارة الخارجية لرفع العلم الأمريكي رسمياً، فإن الوكالة هي من تمسك بـ "النفوذ الحقيقي" ميدانياً، حيث تعمل حالياً من  ملحق استخباري  سري لإجراء اتصالات مع الفصائل الحكومية والمعارضة، وتوفير الحماية الأمنية، وتهيئة الأرضية قبل افتتاح السفارة.
 
 وحمل مدير الوكالة، جون راتكليف، رسالة حازمة خلال زيارته الأخيرة لكاراكاس ولقائه بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، مفادها أن فنزويلا "لن تكون بعد اليوم ملاذاً آمناً لأعداء الولايات المتحدة". وتتضمن الخطة اطلاع المسؤولين الفنزويليين الجدد على تقارير استخباراتية حساسة تتعلق بالنشاطات الروسية والصينية والإيرانية داخل بلادهم، بهدف تقليص نفوذ هذه القوى.
 
وأظهر التقرير دوراً محورياً للوكالة سبقت عملية الاعتقال بـأشهر،وتواجد ضباط الـ CIA على الأرض منذ أغسطس الماضي لمراقبة تحركات مادورو بدقة  ،واستند قرار ترامب بدعم "ديلسي رودريجيز" بدلاً من "ماريا ماتشادو" إلى تقدير موقف سري أعدته الوكالة حول التداعيات المحتملة لغياب مادورو.النموذج الأوكراني.
 
وتشبه التحركات الحالية دور الوكالة في أوكرانيا من حيث بناء شبكات محلية واستهداف الأطراف التي تشكل تهديداً للمصالح الأمريكية.يأتي هذا التحرك ليؤكد أن واشنطن لا تسعى فقط لتغيير النظام في فنزويلا، بل لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة بما يضمن إخراج القوى الدولية المنافسة من "الحديقة الخلفية" للولايات المتحدة.أبرز نقاط التحرك الاستخباراتيالمهمةالتفاصيلالمقر الحاليملحق استخباري (تمهيداً لافتتاح السفارة).الهدف الجيوسياسيتحجيم دور الصين، روسيا، وإيران في فنزويلا.التنسيق المحليبناء علاقات مع العسكريين والقوى السياسية الصاعدة.الدور الميدانيتأمين المسؤولين الجدد وتتبع التهديدات "الثالثة". 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق