وأوضح ربيع، أن مصر كانت من أوائل الدول التي حذرت المجتمع الدولي من استخدام الإخوان للدين كغطاء سياسي، ومن تورطهم في تمويل أنشطة متطرفة وتهديد الأمن القومي للدول.
وأشار إلى أن التحركات الأخيرة ضد قيادات الإخوان في الخارج، بما في ذلك الملاحقات القضائية وتجميد الأصول، تؤكد أن التنظيم لم يكن مجرد كيان سياسي، بل شبكة أيديولوجية تعمل على زعزعة الاستقرار.