وقال أديب في تصريحات صحفي: "إن عمل هذه اللجان قائم منذ أكثر من اثني عشر عامًا، منذ ثورة 30 يونيو وحتى اللحظة الراهنة، وهذه اللجان ربما تنشط بصورة أكبر في مناسبات وأحداث محددة، فقد تنشط خلال ذكرى 25 يناير، وقد تنشط في ذكرى 30 يونيو، كما تنشط في لحظات معينة لبث ونشر الشائعات والأفكار المضللة، وقد يكون شهر رمضان المبارك من بين الفترات التي تشهد نشاطًا مكثفًا لهذه اللجان، لأنهم يعتقدون أن هذا الجهد يمثل جهادًا في سبيل الله، وأن الناس خلال هذا الشهر يكونون أكثر تقبلاً للرسائل الدينية والروحية، وبالتالي أقرب لتلقي أي أفكار أو رسائل ربما يطرحها هذا التنظيم أو ذاك."
وتابع أديب: "وبالتالي فإنهم ينشطون في شهر رمضان باعتقادهم أن أغلب المعارك الدينية التي يتم خوضها خلال هذا الشهر أو خلال شهور يغلب عليها الطابع الديني تمثل نصراً لهم، فهم يستلهمون من انتصار المسلمين في معركة بدر الذي وافق 17 رمضان، ومن انتصار المصريين في حرب العاشر من رمضان، الذي جاء في نفس الشهر المبارك، وهذا الاعتقاد يجعلهم يظنون أن نشاطهم في رمضان يحظى بدعم إلهي، وأن الله -عز وجل- يدعم مساعيهم لتشويه الدولة وإسقاطها، وهو فهم قاصر ومغلوط للدين."
وأكد أديب، أن هذه اللجان سوف تستمر في نشاطها، وسوف تنشط بصورة كبيرة خلال شهر رمضان، لاستكمال ما بدأته على مدار سنوات طويلة مرتبطة بمحاولة إسقاط الدولة وتشويه كافة المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية والشعبية، مشددًا على أن الجماعة تعمل على استخدام هذه الوسائل الإلكترونية لنشر رسائل مضللة وتوجيه الرأي العام وفق أهدافها التخريبية، مستغلة كل المناسبات الوطنية والدينية لتحقيق أهدافها، وهو ما يتطلب اليقظة والمراقبة المستمرة من الدولة والمجتمع للحفاظ على الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة المصرية.