وكيل تشريعية الشيوخ: 90% من المستشفيات الجامعية بلا موافقات دفاع مدني

الإثنين، 02 فبراير 2026 03:22 م
وكيل تشريعية الشيوخ: 90% من المستشفيات الجامعية بلا موافقات دفاع مدني

أكد النائب طارق عبد العزيز، وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن مصر كانت في حاجة إلى قانون ينظم عمل المستشفيات الجامعية منذ عقود، إلا أن الجزء الثاني من مشروع التعديلات المعروض "سيعيد المنظومة للخلف مائتي عام بدلا من تطويرها".

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أثناء مناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنتي التعليم والبحث العلمي والصحة والسكان بشأن مشروع قانون تعديل بعض أحكام القانون رقم (19) لسنة 2018 الخاص بتنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية.

وكشف عبد العزيز عن أمر وصفه بـ"الخطير والمفزع"، مؤكدا أن 90% من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الحماية المدنية، بما فيها مستشفيات جامعات عريقة مثل عين شمس والمنصورة، وهو ما يستوجب تدخلا تشريعيا ورقابيا عاجلا.

وشدد وكيل "تشريعية الشيوخ" على ضرورة وضع معايير تخصصية واضحة وملزمة للمستشفيات الجامعية، خاصة تلك التابعة للجامعات الأهلية والخاصة وفروع الجامعات الأجنبية المزمع ضمها إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، حتى لا يحدث تباين في مستوى الخدمة أو اشتراطات السلامة.

وانتقد عبد العزيز ما وصفه بـ"المواد المفخخة" في النصف الثاني من مشروع القانون، لا سيما ما يتعلق بآلية اختيار المدير التنفيذي للمستشفى الجامعي عبر عميد كلية الطب، وتسوية درجته الوظيفية مع العميد، بل وربما تفوقه في بعض الحالات.

وأوضح أن المدير التنفيذي يدير مستشفى جامعيا كاملًا وعددًا من المراكز المتخصصة الكبرى (مثل الأورام والجهاز الهضمي والطوارئ)، ما يتطلب شخصية ذات كفاءة إدارية ورقابية ومالية عالية، وليس اختيارًا شكليا، محذرا من تكريس ما سماه "الشِللية الإدارية".

كما حذر عبد العزيز من منح صلاحية إغلاق المستشفيات الجامعية ضمن النصوص المقترحة، لافتا إلي أن ذلك قد يقود إلى كارثة صحية واجتماعية، خاصة في ظل غموض بعض الشروط وعدم توافقها مع الواقع التشغيلي للمستشفيات.

وطالب البرلماني بإعادة صياغة عدد من المواد محل الجدل قبل المضي قدما في إقرار التعديلات.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق