وأوضح حسانين، أن المستشفيات المصرية استقبلت أعدادًا من الجرحى الفلسطينيين، وتم توفير الرعاية الطبية الكاملة لهم، في خطوة تعكس جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع تداعيات الأزمة. وأضاف أن القوافل الإغاثية التي تدخل القطاع تمثل شريان حياة للأشقاء في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وأشار إلى أن التحرك المصري لا يقتصر على الجانب الإنساني، بل يمتد إلى جهود سياسية ودبلوماسية حثيثة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع دائرة الصراع، مؤكدًا أن مصر تبذل مساعي مستمرة لإحياء مسار السلام على أساس حل الدولتين.
وأكد رئيس حزب الريادة، أن ما تقوم به القاهرة يعكس ثقلها الإقليمي ودورها المحوري في إدارة الأزمات، مشددًا على أن مصر ستظل داعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وساعية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها.