أمشير يواصل مفاجآته.. رياح مرتقبة وتقلبات حادة قبل وداع «أبو الزعابيب»
السبت، 14 فبراير 2026 06:37 م
رغم مرور الأيام الأولى من شهر أمشير، فإن ملامح الاستقرار لم تحسم معركتها بعد، إذ تشير المؤشرات المناخية إلى استمرار حالة التذبذب بين الدفء النهاري والبرودة المفاجئة ليلًا، في مشهد يعكس طبيعة هذا الشهر المعروف بتقلباته الحادة.
ومع دخول النصف الثاني من فبراير، تتزايد احتمالات نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، وهي السمة التي أكسبت أمشير لقب «أبو الزعابيب» في الموروث الشعبي، حيث اعتاد المصريون على رياحه القوية وتحولاته السريعة بين أجواء شبه ربيعية وأخرى باردة.
وتوضح القراءات المناخية الحالية أن الفترة المقبلة قد تشهد هدوءًا نسبيًا يتبعه نشاط ملحوظ في حركة الرياح، خاصة مع استمرار التفاعل بين كتل هوائية دافئة قادمة من الجنوب وبقايا البرودة الشتوية القادمة من الشمال، ما يخلق أجواء غير مستقرة ومتقلبة.
وبحسب التقويم القبطي، لا يزال أمام أمشير قرابة ثلاثة أسابيع قبل أن يودع الأجواء رسميًا في التاسع من مارس، ما يعني أن احتمالات التقلبات الجوية ستظل قائمة حتى الأيام الأخيرة من الشهر.
تحذيرات ونصائح
ويؤكد مختصون أن أخطر ما يميز هذه الفترة هو الفارق الحراري بين النهار والليل، حيث قد يشعر المواطنون بدفء نسبي خلال ساعات النهار، يعقبه انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا، وهو ما يستدعي الحذر خاصة لكبار السن ومرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
كما يُنصح بتجنب التعرض المباشر للأتربة في حال نشاط الرياح، مع متابعة النشرات الجوية بصورة دورية، تحسبًا لأي موجات غبارية قد تظهر خلال الأسابيع المتبقية.
وبين هدوء مؤقت وعاصفة محتملة، يظل أمشير شهر المفاجآت الجوية، حتى يفسح المجال تدريجيًا لملامح الربيع مع قدوم «برمهات»، إيذانًا بانتهاء موسم التقلبات الشتوية وبداية مرحلة أكثر اعتدالًا.