اقتحام إسرائيلي لقرية عين زيوان بريف القنيطرة.. ودمشق تعيد 1200 موظف مفصول إلى وزارة الإدارة المحلية والبيئة

الأربعاء، 18 فبراير 2026 11:48 ص
اقتحام إسرائيلي لقرية عين زيوان بريف القنيطرة.. ودمشق تعيد 1200 موظف مفصول إلى وزارة الإدارة المحلية والبيئة
هانم التمساح

أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، اليوم الأربعاء، قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، في تصعيد جديد تشهده المنطقة الحدودية.
 
وذكرت الوكالة أن قوة إسرائيلية داهمت عددًا من منازل القرية، وأقامت حاجزًا عسكريًا على أطرافها، حيث قامت بتفتيش المارة وعرقلة حركة التنقل. كما أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد اقتحمت في وقت سابق قرية صيدا الجولان واعتقلت أحد الشبان.
وتتهم دمشق إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، عبر التوغل داخل مناطق في الجنوب السوري، وتنفيذ عمليات دهم واعتقال وتجريف أراضٍ، معتبرة أن تلك الإجراءات “باطلة ولاغية” ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقًا للقانون الدولي.
وتدعو سوريا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف ما تصفه بالاعتداءات المتكررة، والعمل على إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية في الجنوب.
 
وفي سياق داخلي، وقّع وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن قرارًا يقضي بإعادة 1200 موظف من المفصولين إلى العمل في وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية.
 
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة بدأت العام الماضي لإجراء مقابلات مع المفصولين سابقًا، وإعادة تقييم ملفاتهم الوظيفية تمهيدًا لدمجهم مجددًا في المؤسسات الحكومية.
 
وأكدت الوزارة أن القرار يهدف إلى إنصاف الكوادر التي تعرضت، بحسب وصفها، لـ«فصل مجحف»، مع الالتزام بالإجراءات القانونية والمعايير الإدارية المعتمدة. وأشارت إلى أن عملية العودة ستتم على مراحل، مع إعطاء الأولوية للراغبين في استئناف عملهم، إلى جانب دراسة إحالة بعض الحالات إلى التقاعد المبكر وفق الشروط القانونية، مع منحهم مستحقاتهم التقاعدية.
 
ولا تتوافر إحصاءات رسمية دقيقة بشأن إجمالي عدد الموظفين الذين فُصلوا خلال السنوات الماضية، إلا أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن العدد يصل إلى عشرات الآلاف، ما يجعل ملف إعادة المفصولين أحد أبرز الملفات الإدارية المطروحة على الساحة السورية في المرحلة الراهنة.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الجنوب السوري توترًا أمنيًا متجددًا، بالتوازي مع محاولات حكومية لمعالجة ملفات داخلية ذات طابع إداري واجتماعي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة