بعد إعلان ولائه للجيش: "الدعم السريع" تحرق بلدة موسى هلال وتأسر أحد أبنائه في شمال دارفور

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 01:45 م
 بعد إعلان ولائه للجيش: "الدعم السريع" تحرق بلدة موسى هلال وتأسر أحد أبنائه في شمال دارفور

 شهدت ولاية شمال دارفور تصعيداً عسكرياً هو الأشد من نوعه، حيث شنت قوات "الدعم السريع" هجوماً واسع النطاق استهدف بلدة "مستريحة"، المعقل التاريخي ومقر إقامة زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال،و كشف مجلس الصحوة الثوري عن نجاة زعيمه موسى هلال من محاولة اغتيال دقيقة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للدعم السريع، استهدفت "ديوان الضيافة" أثناء تناول وجبة إفطار رمضان يوم أمس الاثنين.
 
وبينما أكدت التقارير مغادرة هلال للبلدة قبل الاقتحام البري، أدى القصف الجوي إلى مقتل قادة في مجلس الصحوة وإصابة عدد من الحاضرين، بينهم أحد أبناء هلال، فيما تأكد لاحقاً قيام الميليشيا بأسر ابن آخر له خلال الاقتحام.استباحة "مستريحة" 
 
وأفادت "شبكة أطباء السودان" في بيان عاجل بوقوع مجزرة بشرية ومادية في البلدة أسفرت عن  مقتل 28 مواطناً وإصابة 39 آخرين، من بينهم 10 نساء في حصيلة أولية ،و تدمير المركز الصحي الوحيد في المنطقة بالكامل جراء القصف الصاروخي، والاعتداء على الكوادر الطبية واعتقال طبيب لا يزال مصيره مجهولاً ، فيما أضرمت القوات المهاجمة النيران في منازل المواطنين، مما دفع الآلاف للنزوح نحو القرى المجاورة في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة.
 
 ويأتي هذا الهجوم الانتقامي بعد أشهر من التوتر المتزايد بين موسى هلال وقوات الدعم السريع، حيث أعلن هلال صراحةً انحيازه للقوات المسلحة السودانية وتوعد قادة الدعم السريع بالمواجهة الميدانية. ويرى مراقبون أن اقتحام "مستريحة" من عدة محاور بالسيارات القتالية يهدف إلى كسر شوكة المقاومة القبلية التي بدأت تنتظم خلف الجيش السوداني في إقليم دارفور.
 
 ووصفت شبكة أطباء السودان ما حدث بـ "الجريمة مكتملة الأركان"، محملة قيادات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن ترويع الآمنين وتشريدهم. وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية النازحين وضمان وصول المساعدات الطبية الطارئة للمنطقة التي باتت تفتقر لأدنى مقومات الرعاية الصحية.
 
 الهجوم الجوي استهدف بدوره مقر الضيافة بمسيرات (وقت الإفطار) ،وتم الاقتحام البري  والهجوم من عدة محاور بالسيارات القتالية والمشاة. ووصلت الخسائر البشرية28 قتيلاً و39 جريحاً (مدنيين). 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق