القاهرة تستضيف الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني بمشاركة وزير الخارجية المصري
الثلاثاء، 24 فبراير 2026 01:42 م
استضافت القاهرة، يوم الثلاثاء 24 فبراير، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية المقرر عقده في باريس 5 مارس المقبل، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين اللبنانيين والدوليين.
وشهد الاجتماع مشاركة العماد رودلف هيكل، قائد الجيش اللبناني، واللواء رائد عبد الله، المدير العام لقوى الأمن الداخلي، إلى جانب ممثلي دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان، منهم د. محمد بن عبد العزيز الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، والسيد جان إيف لودريان، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي، وسمو الأمير يزيد بن فرحان، المبعوث السعودي إلى لبنان، وكبار المسؤولين الأمريكيين.
.jpeg)
كما حضر ممثلو دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L) التي تضم فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، المملكة المتحدة، ألمانيا، وإسبانيا، إلى جانب ممثلي جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL)، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.
وتركزت أعمال الاجتماع على ثلاث جلسات رئيسية، شملت استعراض الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني وتعزيز قدراته الدفاعية، ومناقشة المتطلبات المؤسسية واللوجستية لقوى الأمن الداخلي، وختامًا آليات التنسيق والتحضيرات النهائية لمؤتمر باريس.
وألقى وزير الخارجية المصري كلمة افتتاحية أكد فيها أن الحضور الدولي الواسع يمثل رسالة تضامن قوية مع الدولة اللبنانية، مشددًا على دعم مؤسساتها الوطنية لتعزيز سيادتها وبسط سيطرتها الكاملة. وأوضح أن الهدف الأسمى هو تمكين الدولة اللبنانية من تحقيق حصرية السلاح بيدها، وفق أولويات الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، معتبراً أن استضافة مصر للاجتماع يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم الدعم الكامل للبنان.

كما استعرض الوزير التقدم الذي أحرزته المؤسسات اللبنانية في تنفيذ خطة حصر السلاح، مشيدًا بإنجاز الجيش اللبناني المرحلة الأولى جنوب نهر الليطاني ضمن المدى الزمني المحدد، داعيًا المجتمع الدولي لتكثيف الدعم لاستكمال باقي مراحل الخطة.
وشدد عبد العاطي على أن دعم الجيش اللبناني يمثل دعمًا مباشرًا لخيار الدولة في مواجهة الفوضى، محذرًا من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، ومطالبًا بالانسحاب الكامل وغير المشروط من كافة الأراضي اللبنانية، بما فيها النقاط الخمس المحتلة في الحرب الأخيرة، والتزام جميع الأطراف بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية.
وخلال المناقشات، أكد المشاركون دعمهم الكامل للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مؤكدين الالتزام بتوفير الموارد المالية والفنية اللازمة لتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها.