قنصوة: الجامعات التكنولوجية قاطرة التنمية.. ودعم رئاسي كامل لتعزيز شراكاتها العالمية والصناعية
الأربعاء، 25 فبراير 2026 10:34 ص
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قيادات منظومة التعليم التكنولوجي، بمكتبه في ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث قدموا التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنين له التوفيق في المرحلة المقبلة.
حضر اللقاء الدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، وعدد من رؤساء الجامعات التكنولوجية، من بينهم رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ورؤساء جامعات بني سويف التكنولوجية، وسمنود التكنولوجية، وأسيوط الجديدة التكنولوجية، والدلتا التكنولوجية بقويسنا، وطيبة التكنولوجية بالأقصر، وشرق بورسعيد التكنولوجية.
وخلال اللقاء، أكد الوزير اهتمام الدولة المتزايد بمنظومة الجامعات التكنولوجية، مشددًا على ضرورة تطويرها لتخريج كوادر مؤهلة من حملة البكالوريوس التكنولوجي، قادرة على خدمة خطط التنمية، والمساهمة في تحسين جودة المنتجات عبر نقل التكنولوجيا وتوطينها وابتكارها في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أهمية التوسع في عقد اتفاقيات توأمة وبرامج شهادات مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة، سواء في دول شرق آسيا أو الدول الغربية ذات الخبرات الرائدة في جامعات العلوم التطبيقية وكليات المجتمع، بما يمنح الخريجين بُعدًا دوليًا يعزز فرصهم في أسواق العمل الخارجية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على التخصصات التكنولوجية.
كما شدد الدكتور قنصوة على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لضمان استدامة نجاح الجامعات التكنولوجية، وتمكينها من أداء رسالتها لخدمة طلاب التعليم الفني والثانوية العامة، من خلال توفير مسارات تعليمية متكاملة تمتد حتى درجة الدكتوراه.
ووجه الوزير بأهمية تطوير منظومة التدريب العملي عبر تطبيق نماذج التعلم القائم على الشراكة مع المؤسسات الصناعية (Co-op)، إلى جانب برامج التدريب التكاملي (Internship)، بحيث يقضي الطلاب فترات ممتدة داخل مواقع العمل الفعلية، تحقيقًا للتكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على دعمه الكامل لمنظومة الجامعات التكنولوجية، تنفيذًا لرؤية الدولة في تعزيز دورها كأحد روافد الاقتصاد الرقمي ودعامة أساسية لتحقيق الاستدامة البيئية والتنمية الشاملة.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد الجيوشي التزام المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي بمواصلة تطوير المنظومة بما يتوافق مع المعايير العالمية، مشيرًا إلى قرب صدور الإطار المرجعي للبرامج التكنولوجية من اللجان المختصة بالمجلس الأعلى للجامعات، في خطوة تستهدف توحيد المعايير الأكاديمية ودعم فرص الاعتماد المحلي والدولي للبرامج.