محمد مختار جمعة: لا مكان لخرافات «القط نيمبوس» في العقل أو الدين.. والغيب عند الله وحده
الخميس، 26 فبراير 2026 02:28 م
منال القاضي
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن ما يُتداول بشأن توقعات ما يُعرف بـ«القط نيمبوس» أو غيره من الحيوانات لا يستند إلى علم أو عقل أو دين، مشددًا على أن هذه الممارسات تندرج ضمن الخرافات والتطير المنهي عنه شرعًا، حتى وإن تم تداولها على سبيل المزاح، لما قد يترتب على تكرارها من ترسيخ مفاهيم مغلوطة في الأذهان.
وأوضح أن الأمر لا يقتصر على هذه الظواهر فحسب، بل يمتد إلى كل ألوان الدجل والشعوذة، مثل قراءة الطالع والكف والتاروت، مؤكدًا أن جميعها تندرج تحت باب محرم شرعًا. واستشهد بقول الله تعالى: «وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ»، وقوله سبحانه: «قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ»، تأكيدًا على أن علم الغيب مختص بالله وحده.
وشدد جمعة على ضرورة التفرقة بين الدجل القائم على الأوهام، وبين التحليل العلمي المبني على أدوات ودراسات، مثل علم الفلك القائم على الرصد والمعطيات العلمية، مع الإقرار بأن أي توقع علمي يظل اجتهادًا بشريًا قد يصيب أو يخطئ.
وفي سياق آخر، حذر وزير الأوقاف السابق من تفاقم ظاهرة التسول، معتبرًا أنها أصبحت تمثل خطورة حقيقية على المجتمع، وتصل أحيانًا إلى ما يشبه الإكراه الحسي أو المعنوي، مؤكدًا ضرورة التعامل معها أمنيًا وتثقيفيًا ومجتمعيًا عبر دراسة جادة لأسبابها والعمل على معالجتها.