رئيس لبنان اللبنانى يرأس اجتماعًا لبحث نتائج اجتماع القاهرة والتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني فى باريس
الجمعة، 27 فبراير 2026 02:09 م
بحث العماد جوزاف عون رئيس لبنان، نتائج الاجتماع الذى عُقد في القاهرة، في إطار التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 مارس المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع أمني تم عقده اليوم الجمعة، في قصر بعبدا ضم وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله.
وكانت القاهرة قد استضافت، الثلاثاء الماضى، اجتماعا في إطار الجهود الدولية الرامية لتعزيز ركائز الدولة اللبنانية وبسط سيادتها الوطنية؛ لتمهيد الطريق نحو مؤتمر باريس المقرر في 5 مارس المقبل لدعم الجيش اللبنانى للاضطلاع بدوره المنوط به، ووضع آليات تنفيذية لتمكين المؤسسة العسكرية من القيام بدورها المحوري في صون الاستقرار وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.،
شارك فى الاجتماع ممثلي اللجنة الخماسية والقوى الدولية الفاعلة، وقد شهد إجماعاً عربياً على دعم جيش لبنان لإرساء السلام والاستقرار فى البلاد.
كما شارك فى الاجتماع وفد لبنانى رفيع المستوى ضم كلا من العماد رودلف هيكل قائد الجيش اللبناني، واللواء رائد عبد الله المدير العام لقوى الأمن الداخلي، إلى جانب ممثلي دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، وجان إيف لودريان المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي، والأمير يزيد بن فرحان المبعوث السعودي إلى لبنان، وكبار مسئولي الولايات المتحدة الأمريكية، كما شارك في الاجتماع ممثلو دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L) التي تضم فرنسا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا، بالإضافة إلى ممثلي جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL)، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.
تضمن الاجتماع ثلاث جلسات عمل خُصصت الأولى لاستعراض الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني وسبل تعزيز قدراته الدفاعية، بينما ركزت الجلسة الثانية على المتطلبات المؤسسية واللوجستية لقوى الأمن الداخلي، وصولاً إلى الجلسة الختامية التي تناولت آليات التنسيق والترتيبات النهائية لمؤتمر باريس.
وشهدت المناقشات تأكيد المشاركين على دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها الجيش وقوى الأمن الداخلي في ظل الظروف الراهنة، ومؤكدين التزامهم بحشد الدعم الدولي اللازم لتوفير الموارد المالية والفنية التي تمكن الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها.