صافرات إنذار ودوي انفجارات متتالية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها

السبت، 28 فبراير 2026 11:01 ص
صافرات  إنذار ودوي انفجارات متتالية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها
هانم التمساح

 
دوت انفجارات عنيفة في مدينة القدس المحتلة، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، إنه «رداً على عدوان العدو المعادي والمجرم ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار واسعة النطاق التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الأراضي المحتلة»
 
 
وأطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، صافرات الإنذار في عموم الأراضي المحتلة، تحسبا لصواريخ إيران تم رصد إطلاقها.
 
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، مشددا على اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية والتحلي بالهدوء، بحسب بيان صدر عنه منذ قليل.
 
وقال: «تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض التهديد. وفي الدقائق الأخيرة، وزّعت قيادة الجبهة الداخلية تحذيرات مسبقة مباشرة على الهواتف المحمولة في المناطق المعنية. يُطلب من الجمهور إظهار المسؤولية والتصرف وفقًا للإرشادات - فهي تنقذ الأرواح. يجب عليك دخول المناطق المحمية فور تلقيك التنبيه، والبقاء هناك حتى إشعار آخر. لن يُسمح بمغادرة المنطقة المحمية إلا بعد تلقي تعليمات صريحة. يجب عليك الاستمرار في التصرف وفقًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية»
 
 
ولم يكن الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على العمق الإيراني فجر اليوم وليد صدفة عابرة، بل جاء كذروة لسلسلة من التصعيدات الدراماتيكية التي شهدها مطلع عام 2026.  
  و قدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب مطلع فبراير الجاري "عرضاً نهائياً" يتضمن تفكيكاً كاملاً للبرنامج النووي الإيراني وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب مقابل رفع تدريجي للعقوبات.
إلا أن الرفض الإيراني القاطع لهذه الشروط، واشتراط طهران ضمانات أمنية بوقف دعم المعارضة الداخلية، أدى إلى إعلان البيت الأبيض "موت المسار السياسي" في منتصف الشهر الجاري.
 
 
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، تبنى الرئيس ترامب استراتيجية "الحملة الشاملة". ولم يكتفِ بالعقوبات الاقتصادية، بل انتقل إلى "الخنق العسكري"، حيث شهد الأسبوع الماضي تحركات غير مسبوقة للأسطولين الخامس والسادس في مياه الخليج وبحر العرب.
وجاء تصريح نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" قبل أيام حول امتلاك واشنطن "أدلة قاطعة" على سعي طهران لإنتاج رؤوس نووية سرية، ليكون بمثابة التمهيد الاستخباراتي لشرعنة الهجوم الوقائي الذي نُفذ اليوم.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق