تصعيد في مضيق هرمز.. استهداف ناقلة نفط قبالة سواحل عمان وإصابة 4 من طاقمها

الأحد، 01 مارس 2026 12:42 م
تصعيد في مضيق هرمز.. استهداف ناقلة نفط قبالة سواحل عمان وإصابة 4 من طاقمها
هانم التمساح

أعلنت السلطات العمانية، اليوم الأحد، عن تعرض ناقلة نفط ترفع علم جمهورية "بالاو" لهجوم مسلح على بعد 5 أميال بحرية شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم الاستراتيجية، المطلة على مضيق هرمز.
 
وأسفر الاستهداف عن إصابة 4 أفراد من طاقم السفينة بجروح متفاوتة، من أصل 20 فرداً (15 هندياً و5 إيرانيين)، وقد تم إخلاء الطاقم بالكامل ونقل المصابين لتلقي العلاج.
 
وأكد مركز الأمن البحري العماني تنسيق العمليات بين الأجهزة العسكرية والمدنية للتعامل مع الحادث، مشدداً على إدانة السلطنة لأي مساس بسلامة أراضيها ومياهها الإقليمية.
 
ويأتي استهداف الناقلة في قلب مضيق هرمز -أهم ممر مائي لتجارة الطاقة عالمياً- بالتزامن مع الانفجار العسكري الشامل بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
 
ويأتي الهجوم عقب إعلان الحرس الثوري (بقيادة أحمد وحيدي) بدء عمليات هجومية عنيفة رداً على مقتل المرشد علي خامنئي، مما يشير إلى أن "حرب الناقلات" قد عادت لتكون جزءاً من بنك الأهداف لتضييق الخناق على إمدادات الطاقة العالمية.
 
وتبرر طهران عملياتها بوصف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية بأنها "انتهاك صارخ للقوانين الدولية"، مما ينذر بتحول المياه الإقليمية لدول المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات كبرى.
 
يربط مضيق هرمز بين إيران، على الساحل الشمالي، وسلطنة عُمان الواقعة جنوبي المضيق، الذي يبلغ عرضه عند مدخله ومخرجه حوالي 50 كيلومتراً، بينما يبلغ عمقه حوالي 60 مترا.
 
ويعد المضيق البوابة الرئيسية لصادرات الطاقة من دول الخليج العربي إلى العالم، وتحديدا لدول شرق آسيا، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، حيث أن نحو 84% من نفط دول الخليج يتجه إلى الأسواق الآسيوية.
 
وتعتبر السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وأكثر دولة في منطقة الخليج تصدر النفط الخام ومنتجات النفط عبر المضيق.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق