أما شهر رمضان فله طابع خاص ومميز لدى القائمين على المبادرة، إذ يبدأ الاستعداد له مبكرا من خلال توفير الخامات والسلع الأساسية المستخدمة في إعداد الطعام، إلى جانب تجهيز مكونات المائدة التي تقام طوال الشهر الكريم وتقدم خدماتها للمترددين على المنطقة وقت الإفطار، ولا ينسى الشباب الأسر الأكثر احتياجا، حيث يواصلون توفير الوجبات لهم، وذلك للعام الحادي عشر على التوالي.
وقال محمد حسن، أحد أهالي المدينة، إن فكرة "مطبخ خاطرك مجبور" تعد من الأفكار الإيجابية المميزة في مركز دشنا بمحافظة قنا، ويشرف عليها مجموعة من الشباب بمجهودات ذاتية، حيث يتم توفير الوجبات للأسر الأكثر احتياجًا على مدار العام وليس خلال شهر رمضان فقط، وأن مثل هذه المبادرات يجب أن تحتذى في جميع مراكز وقرى المحافظة، لما تمثله من دعم مستمر للأسر المستحقة.
وأوضح طه حسين، أحد القائمين على المطبخ، أن العمل مستمر طوال العام، وهذا العام هو الـ11 على التوالي لتنظيم المائدة الرمضانية، والتي تقدم وجبات متنوعة يوميا ما بين اللحوم والدواجن والأسماك والبانيه والكفتة، إلى جانب توزيع وجبات على الأسر الأكثر احتياجا، بالتوازي مع المائدة المقامة بمدينة دشنا لخدمة المترددين وقت الإفطار.
وأضاف حسين، أن المطبخ يشرف عليه مجموعة من الشباب، ويعاونهم كبار السن والصغار بشكل تطوعي، ويرتدون زيا موحدا أثناء تجهيز الطعام، موضحا أن الفكرة انطلقت منذ سنوات وأصبحت معروفة لدى أهالي المدينة والقرى المجاورة، الذين يحرصون على دعمها لاستمرارها، في ظل إشادات واسعة بما يقدمه الشباب من عمل تطوعي خالص لوجه الله.



