حرب تكسير العظام: إسرائيل تعلن استهداف 88 عضواً بـ "خبراء القيادة" وقصف منشأة نووية.. وطهران تنفى و تحذر أوروبا وتتوعد بحرب طويلة
الأربعاء، 04 مارس 2026 10:26 ص
هانم التمساح
دخلت المواجهة المباشرة بين المثلث الأمريكي-الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى مرحلة "تقويض النظام"، بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن ضربات استراتيجية طالت الهياكل القيادية والنووية في قلب الجمهورية الإسلامية، وسط تضارب الأنباء حول مصير "مجلس خبراء القيادة" وارتفاع مهول في أعداد الضحايا من الجانبين.
وفي تطور هو الأبرز، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع أن سلاح الجو استهدف مقراً في مدينة "قم" كان يضم اجتماعاً لـ 88 عضواً من مجلس خبراء القيادة، المكلفين باختيار خليفة للمرشد الراحل علي خامنئي ،فيما سارعت طهران لنفي الخبر، واصفة إياه بـ "الحرب النفسية"، مؤكدة عدم انعقاد أي اجتماع اليوم.
وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ عمليات نوعية شملت قصف منشأة نووية سرية "تحت الأرض" قرب طهران ،و تدمير مبنى ديوان الرئاسة، ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، ومقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي،و تدمير مقر قيادة "ثأر الله" المسؤول عن أمن طهران، وجه الجيش الإسرائيلي نداءً فورياً لسكان منطقة "حكيمية" ومحيط مطار "بيام كرج" للإخلاء تمهيداً لغارات وشيكة.
من جهتها لم تتوقف الآلة العسكرية الإيرانية؛ حيث أعلنت طهران بدء الموجة الـ 15 من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكدة استهداف مواقع أمريكية في 3 دول (بما في ذلك القواعد في العراق وسوريا والخليج) بوابل من المسيرات والصواريخ.
و أكد وزير الخارجية الإيراني وأمين مجلس الأمن القومي أن إيران "أعدت نفسها لحرب طويلة"، نافين أي طلب للتفاوض مع إدارة ترامب، وواصفين تصريحات الأخير بأنها "أحلام واهية".
و أعلن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع القتلى إلى 787 قتيلًا، بينما كشف إعلام عبري عن إصابة 1050 إسرائيلياً منذ اندلاع الشرارة الأولى ،وكشفت تقارير عن استخدام واشنطن لمفاوضات جنيف كغطاء "لتخدير" إيران وكسب الوقت قبل شن العملية المشتركة.
بدوره ، كتب الرئيس الأمريكي عبر "تروث سوشيال" أن القيادة الإيرانية فقدت السيطرة وأن "أوان التفاوض قد فات".