ترامب يهاجم طهران رياضياً: "لا يهمني" مشاركة إيران في المونديال.. والفيفا يواجه معضلة "الغياب"

الأربعاء، 04 مارس 2026 11:55 ص
ترامب يهاجم طهران رياضياً: "لا يهمني" مشاركة إيران في المونديال.. والفيفا يواجه معضلة "الغياب"
هانم التمساح

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات نارية حول مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واصفاً إيران بأنها "دولة مهزومة" ولا تمثل أهمية لجدول البطولة العالمي.
 
وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيكو" اليوم الأربعاء، أبدى ترامب استخفافه بالشكوك المحيطة بحضور "أسود فارس" إلى الأراضي الأمريكية، قائلاً:"لا يهمني حقاً ما إذا شاركت إيران أم لا.. أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة 
 
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع غياب الوفد الإيراني عن الاجتماع التخطيطي للفيفا في أتلانتا هذا الأسبوع، وهو الاجتماع الذي حضرته كافة الدول الـ 48 المتأهلة باستثناء طهران، مما يعزز فرضية الانسحاب الرسمي أو المقاطعة.
 
وتضع هذه التوترات مشاركة إيران في المجموعة السابعة على المحك، حيث كان من المقرر أن تلعب مبارياتها وفق الجدول التالي:
 
15 يونيو: ضد نيوزيلندا في لوس أنجلوس.
 
21 يونيو: ضد بلجيكا في لوس أنجلوس.
 
26 يونيو: ضد المنتخب المصري في سياتل.
 
ويرى مراقبون أن غياب إيران سيمثل سابقة تاريخية، إذ لم يسبق لمنتخب متأهل أن انسحب من النهائيات في العصر الحديث، بينما يشير الفيفا إلى وجود "خطط طوارئ" قد تتضمن استبدال المنتخب الإيراني بصاحب أعلى تصنيف آسيوي لم يتأهل.
 
وأوضح التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية، تحت إدارة ترامب، لا تزال تملك اليد العليا في منح أو رفض تأشيرات الدخول للمسؤولين الإيرانيين المرافقين للمنتخب، حتى مع وجود استثناءات للرياضيين.
 
 و ألمح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى أن بلاده لا يمكنها التفكير في المونديال "بأمل" بعد الغارات التي طالت قياداتها، مؤكداً أن الأولوية الآن هي للأمن القومي الإيراني ،وحتى قبل اندلاع النزاع العسكري، دارت تساؤلات حول إمكانية حضور المشجعين والشخصيات الإيرانية البارزة استعدادات البطولة. إيران هي إحدى الدولتين المتنافستين المشمولتين بأشد حظر سفر فرضه ترامب، والذي تم بموجب أمر تنفيذي في يونيو الماضي، ورغم ان الحظر يستثني فرق كأس العالم وأفراد الدعم الفني، لكنه يترك قرار منح أو رفض استثناءات التأشيرة للآخرين - بمن فيهم شخصيات حكومية أو مسؤولون تنفيذيون من الشركات الراعية للفرق - لوزارة الخارجية للنظر في كل حالة على حدة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق