"خطة السبت" المرعبة.. أكسيوس يكشف كواليس مكالمة ترامب ونتنياهو التي أطاحت بـ "خامنئي"
الأربعاء، 04 مارس 2026 01:06 م
هانم التمساح
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي تفاصيل اللحظات الحاسمة التي سبقت اندلاع الحرب الكبرى على إيران، مؤكداً أن مكالمة هاتفية جرت في 23 فبراير الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كانت هي "الصاعق" الذي فجر المشهد الإقليمي وغير وجه الشرق الأوسط.
ووفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، اتصل نتنياهو بترامب من غرفة العمليات بالبيت الأبيض ليبلغه بمعلومة استخباراتية وصفت بـ "الذهبية": المرشد الإيراني علي خامنئي وكامل دائرته المقربة سيجتمعون في موقع واحد بطهران صباح السبت.
وأبلغ نتنياهو ترامب أن "الرؤوس الكبيرة" للنظام الإيراني تحت المجهر، وأن غارة واحدة مدمرة كفيلة بإنهاء القيادة الإيرانية تماماً،و بتوجيه مباشر من ترامب، قامت وكالة الاستخبارات المركزية بفحص المعلومات، لتؤكد لاحقاً دقة ما رصدته الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
وكشف التقرير عن استراتيجية ترامب "المراوغة" لضمان نجاح العملية، و في خطاب حالة الاتحاد بعد المكالمة بيوم ، قرر ترامب عمداً عدم التركيز على إيران، لإعطاء انطباع زائف بالأمان ومنع خامنئي من الاختفاء.
و يوم الخميس، اتصل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بترامب من جنيف بعد محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغاه بكلمة واحدة: "طريق مسدود"، مما حسم قرار ترامب باللجوء للقوة.
وأصدر ترامب أمره النهائي بالهجوم في تمام الساعة 3:38 مساء الجمعة بتوقيت واشنطن. وبعد 11 ساعة فقط، كانت القنابل تمزق سكون طهران، معلنةً مقتل خامنئي وبداية المواجهة الشاملة، و كشف مسؤول أمريكي أن الخطة الأصلية كانت تقضي بالهجوم في أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريعها خشية قيام النظام بتصفية قادة المعارضة الإيرانية في المخابئ.
وأقر مسؤولون لـ "أكسيوس" أن تسارع الأحداث وضع البيت الأبيض في موقف حرج؛ إذ لم يتسنَّ للإدارة بناء حجة شعبية للحرب مسبقاً، مما أدى لتضارب الرسائل بين الخارجية والبيت الأبيض الذي بدأ يبرر الحرب بعد سقوط القنابل وليس قبلها.