وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهلّ حديثه بتوجيه التحية والتقدير والاحترام للحضور، بما في ذلك الدارسين والدارسات وأسرهم، معرباً عن سعادته بلقائهم في هذه المناسبة بالأكاديمية العسكرية المصرية، ونوه الرئيس، في هذا السياق، إلى العدد الكبير من الدارسين بالأكاديمية، والبالغ قرابة ٨ آلاف طالب.
وأكد الرئيس أن الموضوع الرئيسي المستهدف من وراء برامج الأكاديمية هو بناء الإنسان، مشدداً على أهمية ذلك، وضرورة تحويل هذا الاهتمام إلى إجراء عملي حقيقي. وذكر السيد الرئيس أن الدولة قامت ببذل جهود كبيرة في التعليم الأساسي والجامعي، وهو أمر تستمر الدولة في القيام به، حيث تمت إضافة جامعات خاصة، وأهلية، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أنه أرتؤي إضافة تجربة أخرى موازية؛ وهي البرامج التعليمية بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تمت الاستعانة بمتخصصين في علم الاجتماع، وعلم النفس لإعداد خارطة طريق لأنسب أساليب إعداد الإنسان.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن سعادته بما يصله من انطباع إيجابي عن البرامج التي تقدمها الأكاديمية العسكرية، مشيراً إلى أنه سبق أن عبر أهالي الطلبة عن رغبتهم في إتاحة فرصة لأبنائهم للدراسة في كلية الطب العسكري، وتم بالفعل قبول دفعة جديدة هذا العام.
6ffc1096-07d2-4724-9c01-583e70ecc822
9f5d5239-a6c7-4379-b8c1-7eda2cb948b5
85ce2d60-889b-412b-98fa-578183ddfaef
90de619c-57c4-40c3-a934-6a392766f2dc
551fc316-7580-4430-9def-01e88534cec5
5782344c-d852-43d9-9e08-f1170768860d
bfd44a58-68d5-435b-9601-1e1571c5107e
ca5c3097-ed98-4527-b846-1588cea31791
وأكد الرئيس السيسى، أن عملية بناء الإنسان يجب أن تتم على أسس سليمة، لكي يكون الإنسان متوازناً وقادراً على الفهم والتعلم، مشدداً على أن تواجد الطلبة في الأكاديمية من خلفيات مختلفة يحظى باحترام كامل، ويؤدي إلى بناء نسيج قوي بين أبناء مختلف المؤسسات، كما أكد أنه لا وجود للمحاباة أو التمييز في اختيار الدارسين بالأكاديمية، وأن المعيار هو الكفاءة والمستوى الحقيقي.