4.8 مليون «كارت الفلاح» وتغطية أضرار الكوارث الطبيعية والآفات.. وزير الزراعة: الأولوية لتحسين دخل صغار المزارعين

الجمعة، 06 مارس 2026 03:07 م
4.8 مليون «كارت الفلاح» وتغطية أضرار الكوارث الطبيعية والآفات.. وزير الزراعة: الأولوية لتحسين دخل صغار المزارعين
سامي بلتاجي

أعربت رواد الحلبي، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي (WFP) بالقاهرة، عن تقدير البرنامج للجهود التي تبذلها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي؛ مع تطلع البرنامج لتوسيع نطاق التعاون في الفترة المقبلة، ليشمل: مشروعات الابتكار الزراعي، واستخدام التكنولوجيا الرقمية في الإرشاد الزراعي، فضلاً عن التكيف مع التغيرات المناخية لدعم قدرة المزارعين على مواجهة التحديات البيئية، إضافةً إلى التوسع في مشروعات التصنيع الزراعي لزيادة القيمة المضافة للمحاصيل المصرية.
 
جاء ذلك، خلال استقبال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، رواد الحلبي، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالقاهرة، والوفد المرافق لها، لبحث آفاق التعاون المشترك ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية التي يتم تنفيذها بالتعاون بين الوزارة والبرنامج في عدد من محافظات الجمهورية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، وفي «ڤيديوجراف»، أعده ونشره، في وقت سابق، كان قد أشار إلى إصدار نحو 4.8 مليون «كارت الفلاح»، وإقرار اللائحة التنفيذية لقانون التكافل الزراعي وتغطية الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والآفات.
 
ونقل بيان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن الوزير، التأكيد على عمق وخصوصية العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وبرنامج الأغذية العالمي؛ مشيداً بالدور الحيوي الذي يلعبه البرنامج، كشريك استراتيجي للدولة المصرية، في دعم ملف الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجاً.
 
ووفقاً لبيان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً للمشروعات الجارية؛ حيث شدد الوزير، على أن الأولوية القصوى للوزارة، في المرحلة الحالية، هي تحسين دخل صغار المزارعين، من خلال تبني ممارسات زراعية حديثة، تساهم في زيادة الإنتاجية، فضلاً عن تطوير سلاسل الإمداد وتوفير الدعم الفني اللازم، إضافةً إلى التمكين الاقتصادي خاصةً للمرأة الريفية والشباب.
 
ونوه بيان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى إشادة الجانبين بالنجاحات التي تحققت من خلال التنسيق مع الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة التابع للوزارة، حيث تم استعراض نماذج لنجاحات مشروعات بناء قدرة صغار المزارعين على مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وتفتت الحيازة الزراعية، مع التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية وتطوير المساقي الفرعية، إلى جانب التوسع في نماذج زراعة القصب بالشتل بما له من مردود على زيادة الإنتاجية وخفض كميات المياه المستخدمة في الري، وهي المشروعات التي ساهمت بشكل مباشر في رفع مستوى معيشة آلاف الأسر الريفية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق