تصعيد إسرائيلي في الضفة وغزة..تحويل منازل لثكنات عسكرية وتحذيرات دولية من "انهيار صحي" وشيك

السبت، 07 مارس 2026 11:47 ص
تصعيد إسرائيلي في الضفة وغزة..تحويل منازل لثكنات عسكرية وتحذيرات دولية من "انهيار صحي" وشيك
هانم التمساح

 
شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، فجر اليوم السبت، موجة جديدة من الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية طالت عدة بلدات في الضفة الغربية، بالتزامن مع سقوط شهداء في قطاع غزة وتحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن الوضع الإنساني المتدهور.
 
 
في محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي "قفين" و**"كفر اللبد"**، حيث داهمت منزلاً سكنياً وأجبرت قاطنيه على إخلائه قسراً، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية محصنة بشوادر ومعدات تقنية.
 
وفي سياق متصل، تعرضت قرية "حوسان" غرب بيت لحم لعمليات مداهمة وتفتيش طالت عدداً من الأحياء والمنازل، فيما أصيب شاب فلسطيني بجروح ورضوض إثر اعتداء مباشر من جنود الاحتلال قرب قرية عزموط شرق نابلس.
 
 
وميدانياً في قطاع غزة، استشهد طفل يبلغ من العمر 13 عاماً برصاص جيش الاحتلال في مشروع بيت لاهيا (شمالاً)، كما استشهد مواطن آخر برصاص الاحتلال في شارع صلاح الدين بحي الشجاعية (شرقاً).
 
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ارتقى 636 شهيداً وأصيب أكثر من 1700 آخرين، مما يعكس استمرار الاستهداف المباشر للمدنيين رغم التهدئة المعلنة.
 
 
وعلى الصعيد الإنساني، أطلقت مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، حنان بلخي، صرخة استغاثة مؤكدة أن المنظومة الصحية في غزة تعيش حالة من "الهشاشة القصوى" ،و نفاد مخزون الشاش والإبر والمواد الجراحية الأساسية تماماً، كما أن  18 مستشفى من أصل 36 لا تزال مغلقة، والمتبقي منها مهدد بالتوقف بسبب نقص الوقود،علاوة على أن  ما يصل للقطاع (200 شاحنة يومياً) لا يغطي سوى 33% من الاحتياج الفعلي المقدر بـ 600 شاحنة، ووصل عدد الجرحى والمصابين  نحو 18 ألف جريح ومريض ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل لإنقاذ حياتهم.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق