تصعيد دموي في لبنان ..12 شهيدًا و33 مصابًا في الجنوب والبقاع.. وحزب الله يعلن إحباط إنزال إسرائيلي "شرق البلاد"
السبت، 07 مارس 2026 11:41 ص
هانم التمساح
شهدت الساحة اللبنانية فجر وصباح اليوم السبت تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة مجازر في العمق والجنوب، فيما أعلن حزب الله عن تصديه لمحاولة إنزال جوي إسرائيلية شرقي البلاد انتهت بوقوع القوة المهاجمة في كمين محكم.
وعكست أحداث الساعات الأخيرة محاولة إسرائيلية لخرق العمق اللبناني فى البقاع عبر عمليات "كوماندوز"، قوبلت باستعداد ميداني عالٍ، في حين دفع المدنيون الثمن الأكبر نتيجة الغارات الانتقامية التي استهدفت المراكز السكنية والخدمية.
وفي تطور ميداني نوعي، أعلن حزب الله اللبناني عن اشتباكات عنيفة مع قوة مشاة إسرائيلية جرى إنزالها عبر 4 مروحيات حربية عند مثلث جرود (يحفوفا، الخريبة، ومعربون) شرقي لبنان.
واستدرج مقاتلو الحزب القوة الإسرائيلية لدى وصولها إلى الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، حيث وقعت في كمين مباشر أدى لاندلاع اشتباكات ضارية.
ونفذ طيران الاحتلال ما يشبه "الأحزمة النارية" بأكثر من 40 غارة لتأمين انسحاب القوة المنكشفة، وسط تقارير عن تحليق مروحي مكثف في المناطق الحدودية وصولاً إلى أجواء الزبداني بريف دمشق.
وأكد مصدر عسكري لبناني أن المضادات الأرضية تصدت للمروحيات المعادية في أجواء البقاع الشمالي، مما أجبرها على الانكفاء.
وعلى الصعيد الإنساني، ارتفعت حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الهستيرية التي أعقبت عملية الإنزال ففى البقاع شرقاً ارتقى 12 شهيداً وإصيب 33 آخرين في غارات عنيفة استهدفت المنطقة ومحيط بلدة النبي شيت.
وفى بلدة جبشيت جنوباً ارتكب الاحتلال مجزرة دموية راح ضحيتها 6 شهداء (بينهم 4 من عائلة واحدة) إثر تدمير منزلهم، قبل أن تعاود الطائرات قصف ساحة البلدة وتدمير مركز البلدية والمحال التجارية والمطاعم بشكل كامل ، كما تم استهداف مراكز طبية وسيارات إسعاف الهيئة الصحية وغارات على بلدات كوثرية الرز، أنصار، زوطر الشرقية، وكفرتبنيت التي سقط فيها عدد من الشهداء.
وفي سياق متصل ، أفادت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل بإصابة 3 من جنودها جراء قصف استهدف إحدى قواعدها، مما يزيد من تعقيد المشهد الدولي تجاه العمليات العسكرية الجارية.