ارتفاع حصيلة مجزرة "النبي شيت" بلبنان واستهداف مباشر لقوات "اليونيفيل" جنوباً وإصابة 3 من جنودها
السبت، 07 مارس 2026 11:52 ص
هانم التمساح
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة جديدة ومأساوية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكدة ارتفاع عدد شهداء بلدة النبي شيت في البقاع إلى 16 شهيداً و35 جريحاً، في حصيلة وصفتها الوزارة بأنها "غير نهائية" نظراً لخطورة الإصابات وعمليات رفع الأنقاض المستمرة.
وفي تطور ميداني ودبلوماسي خطير، أعلنت قوات حفظ السلام الدولية اليونيفيل عن إصابة 3 من جنودها داخل قاعدتهم العسكرية في بلدة القوزج جنوب غرب لبنان، إثر تعرضها لإطلاق نار عنيف ومباشر،وتم نقل أحد الجنود المصابين بحالة حرجة إلى مستشفى في بيروت، بينما يتلقى الآخران العلاج في منشأة طبية تابعة للمنظمة.
و شددت اليونيفيل على أن استهداف قواتها يمثل "انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن 1701"، محذرة من أن هذه الهجمات قد ترقى إلى "جرائم حرب".
ولم تهدأ وتيرة الغارات الإسرائيلية منذ فجر اليوم، حيث تركزت الهجمات على البقاع شرقا وتجدد القصف العنيف على مرتفعات جنتا تزامناً مع المجزرة المرتكبة في النبي شيت.
وفى الجنوب تم استهداف مبنى سكني في قرية برج رحال بقضاء صور أدى لإصابة 3 مواطنين، بالإضافة إلى غارة استهدفت بلدة عربصاليم.
و كشف مركز عمليات طوارئ الصحة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ فجر الاثنين الماضي فقط بلغت 217 قتيلاً و798 جريحاً.
وأكدت الأمم المتحدة أنها بصدد فتح تحقيق رسمي في ملابسات استهداف قاعدتها العسكرية، مذكّرة جميع الأطراف بضرورة ضمان سلامة أفرادها وممتلكاتها، ومشددة على أن استهداف "القبعات الزرق" المكلّفين بمهام دولية هو أمر غير مقبول تحت أي ظرف.
ويعكس استهداف قوات اليونيفيل تآكلاً كاملاً لقواعد الاشتباك وتجاهلاً صريحاً للضمانات الدولية، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لوقف انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة تتجاوز الحدود اللبنانية.