إيران ترسم "خطوطاً حمراء" جديدة.. وعيد بضربات مدمرة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية وطمأنة مشروطة لدول الجوار
السبت، 07 مارس 2026 01:30 م
هانم التمساح
أطلقت القيادة الإيرانية، بجناحيها السياسي والعسكري، سلسلة مواقف حاسمة تجاه التصعيد الراهن في المنطقة، حيث توعد الجيش الإيراني بشن "ضربات مدمرة" ضد القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية، بينما قدم الرئيس مسعود بزشكيان عرضاً "لعدم الاعتداء" على دول الجوار وفق شروط محددة.
وأعلن الجيش الإيراني في بيانه رقم 15 عن تنفيذ هجمات واسعة النطاق بالطائرات المسيّرة فجر اليوم، استهدفت مواقع استراتيجية وحساسة طالت الهجمات قاعدة "منهاد" في أبوظبي الإمارات ، ومعسكر "العُديري" في الكويت ،كما استهدفت منشآت استراتيجية ورادارات في قاعدة "سدوت ميخا" داخل الكيان الإسرائيلي.
ونشر الجيش الإيرانى مشاهد لإطلاق صاروخ "بر-بحر" استهدف حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، مؤكداً أن الرد على استهداف الفرقاطة "دنا" مستمر وسيكون "قاسياً وندامياً".
وفي خطاب تلفزيوني، سعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لتفكيك حالة التوتر مع الدول المحيطة، معلناً قرارات "مجلس القيادة المؤقت"
وأكد بزشكيان أن إيران لن تهاجم أي دولة جارة إلا في حال انطلق هجوم ضدها من أراضي تلك الدولة، معبراً عن اعتذاره للدول المجاورة ومؤكداً عدم وجود عداوة معها.
و شدد الرئيس الإيراني على أن "أحلام العدو باستسلام إيران لن تتحقق"، داعياً القوى الوطنية لتوحيد الصفوف لمواجهة الأزمة الراهنة،و أشار إلى وجود جهود وساطة بدأت من بعض الدول، لكنه طالب بأن تتوجه هذه الجهود نحو "من أشعل فتيل الصراع واستهان بالشعب الإيراني".
وتوعد الجيش الإيراني بالكشف عن "مفاجآت" عسكرية جديدة في الأيام المقبلة، مشيراً إلى البدء في استخدام أسلحة متطورة لم تُدخل الخدمة الفعلية بعد، رداً على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية-الأمريكية المستمرة التي طالت العاصمة طهران وأسفرت عن اغتيال قيادات عليا.
وتحاول طهران عزل دول المنطقة عن الصراع المباشر مع الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال "اتفاقيات عدم اعتداء" ضمنية، مع تحذير هذه الدول من السماح باستخدام قواعدها كمنطلق للهجمات ضد إيران، في حين تستمر في تصعيد وتيرة ضرباتها ضد الأهداف الاستراتيجية لخصومها الدوليين.