خبير: دول الخليج أثبتت كفاءة دفاعية استثنائية في التصدي للهجمات الإيرانية

الأحد، 08 مارس 2026 02:25 م
خبير: دول الخليج أثبتت كفاءة دفاعية استثنائية في التصدي للهجمات الإيرانية
نرمين ميشيل

أكد خبير في العلاقات الدولية أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك منظومات دفاعية فائقة التطور، مكنتها من التصدي بنجاح لآلاف الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، مشيراً إلى أن حجم ما تعرضت له دول الخليج يعادل ثمانية أضعاف ما تعرضت له إسرائيل والقواعد والسفن الأمريكية في المنطقة.
 
وفي مداخلة له عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أوضح الخبير أن دول الخليج أثبتت قدرة عالية على استيعاب هذه الهجمات والتعامل مع أضرارها بواقعية واحترافية، من خلال سرعة معالجة الأضرار وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتوفير الحماية للمواطنين والمقيمين.
 
وشدد الخبير على أن دول الخليج تتبنى سياسة "الصبر الاستراتيجي" لتجنب الانجرار إلى الصراع الدائر حالياً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
 
وأشار إلى أن هذه الحكمة الدبلوماسية لاقت صدى دولياً واسعاً، تجلى في حجم الاتصالات الهاتفية التي تلقاها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من قادة العالم، ومنهم رئيسا وزراء إسبانيا وأوكرانيا، للتضامن والتشاور حول تداعيات هذه الأحداث.
 

تصعيد إيراني مستمر منذ عقود
وانتقد الخبير بشدة السياسات الإيرانية في المنطقة، معتبراً أن طهران هي من صنعت الأزمات لنفسها منذ عام 1979.
 
وأضاف أن إيران تستخدم ترسانتها من الصواريخ الباليستية ليس بغرض الحماية، بل لزعزعة استقرار الإقليم والإضرار بالدول المحيطة، مشيراً إلى أن شظايا هذا التصعيد طالت دولاً عدة مثل الأردن، قبرص، تركيا، وأذربيجان.
 
كما تطرق الخبير إلى البرنامج النووي الإيراني، متسائلاً عن أسباب عدم توجيهه للأغراض السلمية البحتة على غرار دول أخرى مثل باكستان، ومحذراً من المساعي الإيرانية المستمرة لتطويره نحو استخدامات عسكرية تهدد أمن المنطقة المباشر.
 
واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على الموقف المبدئي لدول الخليج، خاصة في ظل الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، والمتمثل في رفضها القاطع لأي أذى يلحق بشعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني، مع احتفاظها بحقها الكامل في حماية أراضيها وسيادتها.
 
 
 
أكد خبير في العلاقات الدولية أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك منظومات دفاعية فائقة التطور، مكنتها من التصدي بنجاح لآلاف الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، مشيراً إلى أن حجم ما تعرضت له دول الخليج يعادل ثمانية أضعاف ما تعرضت له إسرائيل والقواعد والسفن الأمريكية في المنطقة.
 
 
وفي مداخلة له عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أوضح الخبير أن دول الخليج أثبتت قدرة عالية على استيعاب هذه الهجمات والتعامل مع أضرارها بواقعية واحترافية، من خلال سرعة معالجة الأضرار وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتوفير الحماية للمواطنين والمقيمين.
 
وشدد الخبير على أن دول الخليج تتبنى سياسة "الصبر الاستراتيجي" لتجنب الانجرار إلى الصراع الدائر حالياً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
 
وأشار إلى أن هذه الحكمة الدبلوماسية لاقت صدى دولياً واسعاً، تجلى في حجم الاتصالات الهاتفية التي تلقاها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من قادة العالم، ومنهم رئيسا وزراء إسبانيا وأوكرانيا، للتضامن والتشاور حول تداعيات هذه الأحداث.
 
 
تصعيد إيراني مستمر منذ عقود
وانتقد الخبير بشدة السياسات الإيرانية في المنطقة، معتبراً أن طهران هي من صنعت الأزمات لنفسها منذ عام 1979.
 
وأضاف أن إيران تستخدم ترسانتها من الصواريخ الباليستية ليس بغرض الحماية، بل لزعزعة استقرار الإقليم والإضرار بالدول المحيطة، مشيراً إلى أن شظايا هذا التصعيد طالت دولاً عدة مثل الأردن، قبرص، تركيا، وأذربيجان.
 
كما تطرق الخبير إلى البرنامج النووي الإيراني، متسائلاً عن أسباب عدم توجيهه للأغراض السلمية البحتة على غرار دول أخرى مثل باكستان، ومحذراً من المساعي الإيرانية المستمرة لتطويره نحو استخدامات عسكرية تهدد أمن المنطقة المباشر.
 
واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على الموقف المبدئي لدول الخليج، خاصة في ظل الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، والمتمثل في رفضها القاطع لأي أذى يلحق بشعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني، مع احتفاظها بحقها الكامل في حماية أراضيها وسيادتها.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة