صلاة التهجد.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية أدائها وعدد ركعاتها وتوقيتها

الثلاثاء، 10 مارس 2026 11:02 ص
صلاة التهجد.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية أدائها وعدد ركعاتها وتوقيتها
منال القاضي

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد سُنّة ثابتة عن النبي محمد ﷺ، مستشهدًا بحديثه الشريف:«أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ داود عليه السلام، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». (متفق عليه).

وقت صلاة التهجد
وبيّن المركز أن التهجد صلاة تطوعية يبدأ وقتها بعد أداء صلاة العشاء وصلاة التراويح، ويستمر حتى آخر الليل. ويُعد أفضل وقت لأدائها الثلث الأخير من الليل، وهو وقت السَّحر الذي يكثر فيه الخشوع والدعاء والاستغفار.

كيفية أداء صلاة التهجد
تتميز صلاة التهجد عن غيرها من صلوات قيام الليل بأنها تُصلّى بعد أن ينام المسلم نومة يسيرة، ثم يستيقظ ليؤديها. ويبدأ المصلي بركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء من الركعات ركعتين ركعتين.

عدد الركعات والوتر
لا يوجد عدد محدد لركعات التهجد، إذ يمكن للمسلم أن يصلي ما تيسر له من الركعات، على أن يختم صلاته بالوتر. وقد ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
«صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت». (متفق عليه).
 
وتُعد صلاة التهجد من أعظم النوافل التي يحرص عليها المسلمون، خاصة في الليالي المباركة من شهر شهر رمضان، لما لها من فضل كبير وقرب من الله تعالى

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق