بعد 11 سنة.. تطابق عينة DNA يكشف هوية الطفل فارس المخطوف من مستشفى الشاطبى
الأربعاء، 11 مارس 2026 01:46 م
بعد 11 عاماً من الاختفاء، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من كشف لغز اختفاء الطفل فارس.م، حيث أكدت نتائج تحليل DNA تطابق الجينات الوراثية بين الطفل ووالده، في حادثة خطف تعود لعام 2015 من داخل مستشفى الشاطبى بوسط الإسكندرية.
وكانت بداية الواقعة عندما حضرت الأم لإجراء فحوصات لطفلها البالغ من العمر شهر واحد، وطلبت من سيدة منتقبة تحمل الرضيع لحين إنهاء الإجراءات، لتفاجأ بعد لحظات بخطفه وهروب الخاطفة. تم تحرير المحضر رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي، وبدأت السلطات التحقيق في الحادث.
وأكدت التحقيقات الحديثة أن الواقعة انكشفت بعد خلاف بين المتهمة وزوجها، حيث أبلغ الابن الأكبر والده بأن "حمزة" ليس شقيقه الحقيقي، ما دفع الأب للبحث عن الطفل حتى تأكد أنه فارس المخطوف، وبعد إرسال عينات للطب الشرعي، ثبت تطابقها مع والد الطفل، ليتم تسليم الطفل إلى أسرته رسميًا وفق المحضر.
هذه الحادثة تعد واحدة من أبرز قضايا خطف الأطفال في الإسكندرية خلال العقد الماضي، وتسلط الضوء على أهمية الاعتماد على التحاليل الجينية في كشف الجرائم المعقدة والمتوارثة عبر السنوات.