من وحى مسلسل رأس الأفعى.. اعرف تاريخ الجماعة مع الخيانات الداخلية

الخميس، 12 مارس 2026 12:15 ص
من وحى مسلسل رأس الأفعى.. اعرف تاريخ الجماعة مع الخيانات الداخلية

شهدت الحلقة 19 من مسلسل «رأس الأفعى»، بطولة الفنانين أمير كرارة وشريف منير، تطورات درامية لافتة، خاصة بعد مقتل شخصية محمد كمال التي يجسدها الفنان محمد يوركا، وهو ما فتح الباب أمام صراع جديد داخل التنظيم حول من سيخلفه في موقعه القيادي.
 
ووفقًا لأحداث المسلسل، يبرز اسم هارون – الذي يؤدي دوره الفنان وليد فواز – كأقوى المرشحين لتولي المنصب، نظرًا لثقة عزت الكبيرة فيه. لكن مجريات الأحداث توحي بأن هارون قد لا يكون على قدر هذه الثقة، ما يطرح تساؤلات حول احتمال انقلابه على عزت خلال أحداث الحلقة المقبلة.
 
وفي تعليق على هذه التطورات، قال طارق البشبيشي، الكاتب والباحث في شؤون الإسلام السياسي في تصريحات صحفية سابقة، إن الغدر والخيانة والتشويه تمثل – بحسب وصفه – جزءًا من الثقافة التنظيمية داخل جماعة الإخوان.
 
وأوضح البشبيشي أن تاريخ الجماعة شهد عدة وقائع مشابهة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات ليست جديدة على التنظيم، بل ظهرت في مراحل مختلفة من تاريخه وبين عدد من قياداته.
 
وأشار الباحث إلى عدد من الأمثلة التي يراها تعكس طبيعة الصراعات داخل الجماعة، من بينها: حسن البنا، إذ يشير البشبيشي إلى واقعة تسليم كشف بأسماء أعضاء التنظيم السري للحكومة المصرية عقب اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي عام 1948.
 
وإبراهيم منير حيث قال إنه خلال تنظيم عام 1965 كان يبلغ عن بعض المجموعات قبل القبض على عناصر التنظيم، كما اتهمه بالتجسس على بعض أعضاء الجماعة داخل السجن وإبلاغ سلطات السجن بما يدور بينهم.
 
كذلك محمود حسين الذي اتهمه بالإبلاغ عن القيادي في حركة حسم محمد عبدالحفيظ حسين أثناء وجوده في إسطنبول، ما أدى إلى تسليمه للسلطات التركية التي قامت بترحيله إلى مصر لمحاكمته.
 
ومحمود عزت نفسه حيث أشار البشبيشي إلى أنه تآمر على محمد حبيب، نائب المرشد السابق، لإبعاده عن مكتب الإرشاد خلال الأزمة التي شهدتها الجماعة عام 2009.
 
وأضاف الباحث أن بعض الروايات المتداولة داخل الجماعة تشير إلى احتمال أن يكون محمود عزت نفسه وراء الإبلاغ عن مكان اختباء القيادي محمد كمال، الذي تولى إدارة التنظيم بعد فض اعتصام رابعة عام 2013، وذلك بهدف إزاحته من طريقه.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق