مجازر في جنوب لبنان وإيران تطلق "الوعد الصادق 4" بـ 10 صواريخ فرط صوتية
الأحد، 15 مارس 2026 10:24 ص
هانم التمساح
دخلت المنطقة منعطفاً هو الأخطر في تاريخ الصراع الحالي، حيث تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان مخلفاً عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن موجة هجمات واسعة و"مركّبة" استهدفت قواعد أمريكية في الخليج والعراق والعمق الإسرائيلي.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني بسقوط عشرات الضحايا جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان ، ووقعت مجزرة بالنبطية ،حيث قُتل 7 أشخاص بينهم 4 أطفال في غارة استهدفت حي الراهبات،وفى بلدة ميفدون قتل 4 أشخاص بينهم طفل وإصابة 5 آخرين ،وفى بلدة القطراني (جزين) تشير حصيلة أولية إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 بجراح.
وفى صيدا وضواحيها ،تم استهداف شقة سكنية في منطقة الشرحبيل وبقسطا وحارة صيدا، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين واندلاع حرائق واسعة،و طال قصف مدفعي وجوي بلدات مجدل سلم، الطيبة، وادي السلوقي، والخردلي، وسط دمار هائل في البنى التحتية والمنازل.
وفي تطور دراماتيكي، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الـ53 من عملية "الوعد الصادق 4"، مستخدماً ترسانة متطورة شملت صواريخ فرط صوتية و إطلاق 10 صواريخ من طرازي "فتاح" و"قدر".
واستهدفت قاعدة "الظفرة" في الإمارات، واصفاً إياها بمركز الدعم الاستخباري واللوجستي للهجمات على إيران ،وتوسيع دائرة الاستهداف و شملت الموجة السابقة (الـ52) تدمير مراكز تجمع للقوات الأمريكية في قاعدة "الحرير" بالعراق، وقاعدتي "علي السالم" و"عارفجان" في الكويت.
وقال بيان للحرس الثوري أن "الهجمات ستستمر بنطاق أوسع ضد المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني حتى استسلام المعتدي، وسنواصل ملاحقة نتنياهو حتى ينال جزاءه".
وتتزامن هذه التطورات مع ما أعلنه العراق والسعودية سابقاً عن اعتراضات صاروخية وتدهور أمني، مما يشير إلى أن المنطقة باتت في حالة "حرب إقليمية مفتوحة" تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية. فبينما تواصل إسرائيل الضغط العسكري على لبنان، ترد إيران وحلفاؤها بضربات تطال العمق والقواعد الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.