خارجية مجلس الشيوخ: العلاقات المصرية الخليجية تقوم على روابط تاريخية واستراتيجية راسخة
الإثنين، 16 مارس 2026 07:50 م
أكد النائب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربي في مواجهة التحديات والتطورات الإقليمية المتسارعة، مشددًا على أن أمن الخليج واستقراره يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وأوضح السادات أن العلاقات المصرية الخليجية تقوم على روابط تاريخية واستراتيجية راسخة، تستند إلى وحدة المصير والمصالح المشتركة، ما يجعل التنسيق والتضامن بين الجانبين ضرورة أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة في ظل الأزمات والصراعات الإقليمية المتزايدة.
وأشار إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد في مختلف المحافل موقفها الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، باعتبار أن استقرار هذه الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية بأكملها، ويعكس إدراكًا واضحًا لطبيعة التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية خلال المرحلة الراهنة.
وأضاف وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن مصر حريصة على تعزيز التعاون والتنسيق السياسي والأمني والاقتصادي مع دول الخليج، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي ومواجهة أي تهديدات قد تمس استقرار المنطقة أو سيادة الدول العربية.
وشدد السادات على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن التضامن العربي يمثل صمام الأمان للحفاظ على استقرار الدول العربية وحماية مقدرات شعوبها.
وأكد أن موقف مصر الداعم لدول الخليج يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون العربي القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، ما يجعل هذا التحالف ركيزة أساسية للحفاظ على توازن واستقرار المنطقة في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل ما يعزز أمن واستقرار دول الخليج، انطلاقًا من إيمانها بوحدة المصير العربي وحرصها على دعم العمل العربي المشترك بما يحقق تطلعات الشعوب العربية نحو الأمن والاستقرار والتنمية.