قمة إماراتية أردنية: الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن سبل خفض التصعيد في المنطقة
الثلاثاء، 17 مارس 2026 09:29 ص
هانم التمساح
شهدت الساعات الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في المشهد الإقليمي، حيث تزامنت جهود دبلوماسية رفيعة المستوى في العاصمة الإماراتية مع تصعيد ميداني خطير تمثل في اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في دولة الإمارات.
وفي لقاء قمة عُقد في أبوظبي، بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والملك عبدالله الثاني ملك الأردن، سبل خفض التصعيد الخطير في المنطقة.
وأصدر الزعيمان موقفاً موحداً شددا فيه على أن الدول العربية لم تكن طرفاً في إشعال فتيل هذه الحرب، بل بذلت جهوداً مضنية لاحتواء الأزمات وتجنيب المنطقة صراعاً شاملاً.
وأكد الجانبان إدانتهما لأي مساس بسيادة الإمارات والأردن، مع التحذير من استغلال هذه الظروف لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة، مشددين على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة وصفتها بأنها "قادمة من إيران".
وأوضحت الوزارة أن أصوات الانفجارات المسموعة في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة لهذه الأهداف.
وأعلن مكتب أبوظبي للإعلام السيطرة على حريق اندلع في إحدى منشآت الحقل إثر هجوم بمسيرة، مع تعليق العمليات مؤقتاً لتقييم الأضرار، مؤكداً عدم وقوع إصابات.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة نشوب حريق في المنطقة البترولية نتيجة استهداف بمسيّرات، حيث باشرت فرق الدفاع المدني التعامل مع الحادث للسيطرة عليه.
ورغم هذه الهجمات، طمأنت السلطات الإماراتية الجمهور بأن الفرق المختصة تسيطر على الموقف، فيما أكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن مستمر في اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمنه واستقراره ومواطنيه.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تطالب فيه القوى الإقليمية بتكثيف العمل العربي المشترك مع الشركاء الدوليين للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار المفقود للمنطقة.