الدفاع السعودية تُسقط 17 مسيّرة في المنطقة الشرقي.. وتنسيق "سعودي- إماراتي- عراقي" لمواجهة الاعتداءات

الثلاثاء، 17 مارس 2026 12:14 م
الدفاع السعودية تُسقط 17 مسيّرة في المنطقة الشرقي.. وتنسيق "سعودي- إماراتي- عراقي" لمواجهة الاعتداءات
هانم التمساح

تواجه منطقة الخليج العربي موجة تصعيد غير مسبوقة، حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن إحباط هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية، بالتزامن مع اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى لتوحيد الموقف العربي في مواجهة ما وصفته المصادر الرسمية بـ "الاعتداءات الإيرانية".
 
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الثلاثاء، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 17 طائرة مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية للمملكة.
 
وتمت عمليات الاعتراض عبر موجات متتالية، بدأت بتدمير 12 مسيّرة، تلاها اعتراض 3 مسيّرات، ثم مسيرتين في وقت لاحق،و تكتسب المنطقة الشرقية أهمية استراتيجية قصوى لكونها ثقل الصناعات النفطية والبتروكيماوية في المملكة.
 
وشهدت المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لترسيخ الأمن والاستقرار،و أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، جرى خلاله بحث التطورات الراهنة في ظل "استمرار الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج العربية". وأكد الجانبان على ضرورة تعزيز العمل المشترك لترسيخ أمن المنطقة.
 
 و في سياق متصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، الدكتور فؤاد محمد حسين، مستجدات الأوضاع الراهنة. وشدد الجانبان على ضرورة بذل كافة الجهود لدعم الاستقرار والأمن الإقليميين.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس جداً، حيث تتقاطع الهجمات بالمسيرات على السعودية مع تقارير مشابهة عن استهداف منشآت في الإمارات والعراق، وإعلان إسرائيل عن اغتيال قائد "البسيج" في طهران، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للصراع.
 
وبينما تنجح المنظومات الدفاعية السعودية في صد الهجمات الجوية وحماية المرافق الحيوية، تتجه الأنظار إلى نتائج التنسيق الدبلوماسي بين الرياض وأبوظبي وبغداد، في محاولة لبلورة موقف عربي موحد يمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ويضع حداً لاستهداف المنشآت السيادية والمدنية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق