وأوضح الشهابي أن لقاءات الرئيس السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يفرض ضرورة تنسيق المواقف العربية بشكل أكبر لمواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعكس رؤية استراتيجية عميقة، تدرك طبيعة الترابط بين الأمنين المصري والخليجي.
وأشار إلى أن مصر تتحرك وفق ثوابت واضحة، تقوم على رفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على سيادة الدول، وعدم السماح بتهديد استقرارها، لافتًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال الفترة الأخيرة نجحت في إعادة ترتيب أولويات العمل العربي المشترك.
وشدد الشهابي على أن هذه الزيارة تعزز من فرص بناء موقف عربي موحد في مواجهة التحديات، خاصة مع استمرار الأزمات في عدد من الدول بالمنطقة، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن تحركات القيادة السياسية تعكس مسؤولية تاريخية تجاه حماية المصالح العربية المشتركة.