وأوضح الديهي أن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع قادة البلدين ركزت على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات، ورفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة الحالية.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على أن أمن الخليج العربي امتداد للأمن القومي المصري يعكس تحولًا مهمًا في مفهوم الأمن الإقليمي، الذي لم يعد يقتصر على الحدود الجغرافية، بل يشمل منظومة متكاملة من المصالح المشتركة.
وأشار إلى أن مصر تسعى من خلال هذه التحركات إلى بناء تحالفات قوية قائمة على التعاون والتنسيق، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ومنع التصعيد، لافتًا إلى أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة.
وأكد الديهي أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق العربي، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية، مشددًا على أن تحركات القيادة المصرية تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة.