وشدد النائب، على أن هذه التحركات تمثل حضورًا مصريًا فاعلًا ومؤثرًا، يرسخ دور القاهرة كحلقة وصل بين الدول العربية، ويعزز من قدرة المنطقة على مواجهة الأزمات المتسارعة، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح رشدان أن مصر، من خلال سياساتها الرسمية، تبني دعمها على ثوابت واضحة، تتمثل في حماية أمن واستقرار دول الخليج، مشيرًا إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على البيانات بل يشمل خطوات عملية تعكس التزام القاهرة تجاه الأشقاء، وتعزز فرص التعاون والتنمية.
وأكد النائب أن تقييم الموقف المصري في هذا التوقيت يجب أن يستند إلى بيانات رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، إضافة إلى مواقف البرلمان والمجالس النيابية، باعتبارها مرآة دقيقة لتوجهات الدولة وثوابتها في الحفاظ على توازن القوى الإقليمية وخفض التصعيد.
واختتم رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل ركيزة أساسية في المنطقة، وأن تحركاتها السياسية والدبلوماسية ستستمر في دعم الأمن والاستقرار، بما يصون مصالح الشعوب العربية ويعزز فرص السلام والتنمية في الخليج العربي.