صور تذكارية وبالونات تزين صلاة العيد بمسجد عمرو بن العاص
الجمعة، 20 مارس 2026 07:18 ص
أدى آلاف المصلين، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد عمرو بن العاص العريق بحي مصر القديمة بالقاهرة، في أجواء سادتها البهجة والخشوع، وسط توافد غفير للأسر والعائلات للاحتفال بيوم الجائزة.
ذكريات محفورة بالصور في صحن المسجد
حرصت أعداد كبيرة من المواطنين على التقاط صور تذكارية عقب أداء صلاة العيد بمسجد عمرو بن العاص، حيث وثقت الأسر والاصدقاء أول ايام عيد الفطر بصور جماعية عقب اداء الصلاة، ملأت جنبات صحن المسجد التاريخي. وتنافس الشباب والعائلات في التقاط "السيلفي" والصور الجماعية وسط الزينة وأجواء العيد الاحتفالية.
كرنفال فرحة عقب الصلاة
وفي لفتة بهيجة، امتلأت الشوارع المحيطة بمسجد عمرو بن العاص بالفرحة والسرور فور الانتهاء من أداء صلاة العيد؛ حيث انتشر بائعو البالونات ولعب الأطفال بمحيط المسجد، مما أضفى جواً احتفالياً خاصاً أدخل السعادة على قلوب الأطفال الذين حرص ذووهم على اصطحابهم للصلاة لمشاركة الكبار فرحتهم بالعيد.
تنظيم محكم ومسارات منفصلة للدخول
وقد شهد محيط المسجد إجراءات تنظيمية محكمة لمنع التزاحم وتسهيل حركة المرور، حيث خصصت إدارة المسجد بوابات منفصلة لدخول الرجال وأخرى لدخول السيدات. وقد ساهم هذا التنظيم الدقيق في ضمان انسيابية الحركة وأداء الصلاة في جو من السكينة والوقار، تحت إشراف وزارة الأوقاف والجهات المعنية.
6626 ساحة بمحافظات مصر
يُذكر أن وزارة الأوقاف كانت قد حددت 6626 ساحة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى المساجد الكبرى والجامعة، وذلك لضمان عدم التكدس وتوفير خيارات متعددة للمواطنين لأداء شعائرهم في أجواء إيمانية منظمة وآمنة.
ضوابط الأوقاف لإدارة يوم العيد
وضعت الوزارة مجموعة من القواعد المنظمة لضمان رقي المشهد، جاء أبرزها:
الاقتصار على الساحات المعتمدة من الوزارة فقط.
منع استغلال المصليات في أي أنشطة خارج إطار شعائر العيد.
التنسيق المستمر مع كافة الجهات لضمان النظافة العامة وحماية الممتلكات.
توزيع الواعظات للإشراف على مصليات السيدات لضمان الهدوء والتنظيم.
ضبط مكبرات الصوت لضمان وصول الصوت بوضوح دون تداخل أو إزعاج.
سعة شرعية وثواب عظيم
أكدت وزارة الأوقاف أن صلاة العيد "سنة مؤكدة"، ويجوز أداؤها في المساجد أو الساحات التي يحددها ولي الأمر حسب المصلحة العامة. وأوضحت الوزارة أن الصلاة في "المسجد الجامع" تنال نفس أجر الصلاة في الخلاء، مستشهدة بقول الإمام الشافعي في كتابه "الأم" بأفضلية المسجد إذا كان يتسع للجميع، وتأكيد الإمام النووي على أن الصلاة في المسجد (في حال اتساعه) هي الأصح والأفضل، مؤكدة أن الأمر فيه سعة شرعية.