يسرى جبر: محبة المسلم لآل البيت الطاهرين تلعب دورًا محوريًا في تقوية القلب وجعله قادرًا على الصبر
الثلاثاء، 24 مارس 2026 12:30 م
منال القاضي
قال الدكتور يسرى جبر خلال مجلسه الأسبوعي بمسجد الأشراف بالمقطم، إن محبة المسلم لآل البيت الطاهرين تلعب دورًا محوريًا في تقوية القلب وجعله قادرًا على الصبر على فتن الزمان ومحن الحياة.
وقال جبر: "محبتنا للرسول ﷺ وآل بيته ليست شعورًا عابرًا، بل هي دعامة أساسية للإيمان القوي والثبات على الدين، وهي التي تجعل النفوس صافية وتمنحها القدرة على مواجهة الفتن والانحرافات الفكرية."
وأضاف: "يجب علينا تربية أبنائنا على محبة النبي ﷺ وآل بيته منذ الصغر، فهذا أساس لإعداد جيل مؤمن صادق، قادر على التمييز بين الحق والباطل، ومتسلح بالأخلاق الفاضلة، والقيم الإسلامية الحقيقية."
وأشار "جبر" إلى أن التوسل بالرسول ﷺ وآل بيته هو من كمال الدين، موضحًا: "التوسل ليس بدعة كما يظن البعض، بل هو وسيلة مشروعة للتقرب إلى الله، وهي تعكس حبنا العميق للنبي ﷺ ولذريته الطاهرة، وتزيدنا يقينًا وطمأنينة، وتعلمنا الصبر والتوكل على الله."
وشدد الداعية الإسلامي على أن محبة آل البيت ليست مجرد شعارات أو أقوال، بل سلوك عملي يجب أن يظهر في حياة المسلم اليومية، سواء في عباداته أو أخلاقه أو تعامله مع الآخرين. وأضاف: "المحبة الحقيقية للآل تجعل الإنسان قدوة صالحة في مجتمعه، وتزرع في النفوس التسامح، والصبر، والوفاء، والاستقامة."
وأكد "جبر" أن تعليم الأطفال حب النبي ﷺ وآل بيته يعد استثمارًا طويل الأمد في تنشئة جيل ملتزم بدينه، وأنه يرسخ في نفوسهم قيم الصدق، والصبر، والعمل الصالح، وخدمة المجتمع، مضيفًا: "محبتنا للآل الطاهرين تجعل قلوبنا أكثر توازنًا، وتبعدنا عن النزاعات الفكرية والانقسامات المذهبية التي فرقت صفوف الأمة."
واختتم الدكتور يسرى جبر حديثه بالقول: "دعونا نجعل محبة آل البيت جزءًا ثابتًا من إيماننا وعبادتنا اليومية، فهي مفتاح لفهم الدين على الوجه الصحيح، وتعزيز الوحدة الإسلامية، وتزكية النفوس، وتقوية المجتمع على أسس القيم الحقيقية التي جاء بها نبينا ﷺ".