إصابات في تل أبيب وخسائر اقتصادية تكسر حاجز الـ 170 مليار شيكل

الثلاثاء، 24 مارس 2026 12:31 م
إصابات في تل أبيب وخسائر اقتصادية تكسر حاجز الـ 170 مليار شيكل
هانم التمساح

تواجه إسرائيل حالياً تحدياً مزدوجاً؛ فبينما تحاول التصدي للصواريخ الإيرانية في السماء، تواجه "صواريخ اقتصادية" في الأرض تهدد استقرارها المالي لسنوات طويلة قادمة.
 
وتشهد  العاصمة الإسرائيلية "تل أبيب" يوماً دامياً وتطورات اقتصادية قاسية، حيث تزامنت الرشقات الصاروخية الإيرانية مع صدور تقرير بنك إسرائيل لعام 2025، الذي كشف عن أرقام كارثية تعكس عمق الأزمة التي تعيشها الدولة العبرية.
 
وأفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط شظايا صاروخ إيراني مباشرة على مبنى وسط تل أبيب، مما أسفر عن إصابات بشرية تسجيل 6 إصابات متفاوتة بين المستوطنين، وسط أضرار مادية و تصاعد أعمدة دخان كثيفة من المبنى المستهدف، وتحديد 4 مواقع ارتطام على الأقل أدت إلى تدمير في البنية التحتية للطرق وشوارع المدينة وسط استنفار طبي، وهرعت فرق "نجمة داود الحمراء" للمواقع المتضررة وسط حالة من الذعر والارتباك المروري.
 
وكشف تقرير بنك إسرائيل لعام 2025 عن أرقام صادمة توضح حجم الانهيار الاقتصادي الناتج عن استمرار المواجهات منذ أكتوبر 2023 ،و أن الخسارة التراكمية في الناتج وصلت 177 مليارتمثل خسارة في الإنتاج الذي لم يتحقق.الكلفة المباشرة للحرب350 مليارتشمل الأمن، التعويضات، وإعادة الإعمار (2023-2026).
 
ووصلت خسارة الفرد الواحد 35 ألف متوسط خسارة الدخل النظرية لكل فرد في إسرائيل، ووصلت نسبة الدين إلى الناتج 68.5% قفزة كبيرة مقارنة بـ 60% قبل اندلاع الحرب، وارجع محافظ بنك اسرائيل أمير يارون أسباب الاستنزاف المستمر وهذا التدهور إلى عدة عوامل هيكلية وعسكرية .
 
وأحدثت الحرب شلل فى سوق العمل مع  استمرار غياب عشرات الآلاف من جنود الاحتياط عن وظائفهم، ومنع العمال الفلسطينيين من الدخول.   
 
وانتقد التقرير دعم فئات لا تشارك في سوق العمل، داعياً لربط تمويلهم بتعلم مواد أساسية تخدم الاقتصاد، وحذر التقرير من أن تمويل نصف تكاليف الحرب عبر الاقتراض سيؤدي حتماً لرفع الضرائب وتراجع جودة الخدمات العامة في السنوات القادمة (2027-2028).

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق